مع احتدام المواجهات.. العبادي يقيل قائد عمليات الفلوجة
اغلاق

مع احتدام المواجهات.. العبادي يقيل قائد عمليات الفلوجة

04/06/2016
في خضم المعارك التي تتحدث القيادات العسكرية المختلفة فيها عن انتصارات تتحقق في محيط الفلوجة يتغير هرم القيادة الميدانية فجأة دون مبررات أعفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قائد عمليات الفلوجة عبد الوهاب السعيد من منصبه وعين اللواء سامي العارضي بدلا منه هذا القرار يزيده مضى الإشكالات القائمة بين القيادات العسكرية ومليشيات الحشد الشعبي والقيادات العسكرية الأمريكية والحشد العشائري سبقت هذا القرار أنباء صحفية تتحدث عن امتعاض أميركي برز في اليومين الماضيين بمشاركة مليشيات الحشد في معارك الفلوجة قادة سنة ونواب في البرلمان كانوا قد اتهموا حكومة بغداد بالتنصل من اتفاق سابق يقضي بعدم مشاركة تلك الميليشيات في الخطوط الأمامية لجبهة القتال وهو ما لم يلتزم به منظمات دولية نددت بجرائم طائفية ارتكبتها تلك الميليشيات ضد المدنيين والنازحين من الفلوجة وما يجاورها فضلا عن عمليات إعدام وخطف ممنهج تحالف القوى العراقية المؤيد للعملية العسكرية في الفلوجة متهما ما سماها جماعات مسلحة منفلته بارتكاب جرائم ضد المدنيين الفارين من المدينة دون أن يشير صراحة إلى مليشيا الحشد الشعبي ميدانيا تقول القوات المدعومة بمليشيات الحشد الشعبي إنها سيطرت على مركزي ناحية الصقلاوية شمال غرب الفلوجة وأشارت مصادر عسكرية إلى أن القوات العراقية والميليشيات تكبدت خسائر جسيمة في هذا المحور كما تظهر صور بثها ناشطون تفجير أفراد مليشيا الحشد الشعبي بعبوة ناسفة وهنا بثت وكالة اعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية صورا لإحراق عربات تابعة للجيش وقوات مكافحة الإرهاب قالت إنها فرت من محور الجامعة جنوب الفلوجة بعيدا عن صخب العمليات العسكرية في الغرب والهدف حسب ما تقول القيادات العسكرية إلى الحد من عمليات تنظيم الدولة في بغداد تخرج وكالة أعماق ببيانات جديدة تنظيم الدولة على نفي أحدث بياناته مسؤوليته عن تفجير حاجز للجيش والشرطة في مدينة الطارمية شمال بغداد وبثت صورا أخرى تظهر هجوم مقاتليه على حقلي علاس شمال شرق تكريت في محافظة صلاح الدين كانت القوات قد أعلنت عن استعادة سابقا