متظاهرون في جاكرتا يرفضون الاعتذار لأسر الشيوعيين
اغلاق

متظاهرون في جاكرتا يرفضون الاعتذار لأسر الشيوعيين

03/06/2016
متظاهرون في جاكرتا يرفعون شعارات رافضة لأي موقف حكومية قد يفسح المجال للشيوعيين فكرا أو تنظيما بالظهور من جديد بعد خمسين عاما على حضرهم كما ترفض أيضا أن تعدل الحكومة لأسر ضحايا أحداث القضاء على قوة الحزب الشيوعي من قبل الجيش وقوى دينية لا يقتصر الاهتمام بتاريخ الشيوعيين في إندونيسيا محاولات الظهور مجددا ومثل هذه المظاهرة فالجدل يمتد في أوساط العسكرية والسياسية والدينية والفكرية حول ما يجب أن يكون عليه موقف الدولة من الدعوات المطالبة لها بالاعتذار لضحايا عام خمسة وستين من الدعوة إلى رفع الحظر المفروض على الفكر الشيوعي منذ عقود وتعد أحداث عامي خمسة وستين وستة وستين من أكثر صفحات تاريخ إندونيسيا الحديث دموية ويرى قادة دينيون وعسكريون أنها وقعت كرد فعل على تحرك الشيوعيين آنذاك لجعل إندونيسيا دولة شيوعية وفي مؤتمر نظم خلال اليومين الماضيين بجاكرتا حذرت شخصيات دينية إضافة إلى عسكريين سابقين من محاولات الشيوعيين النهوض مجددا تحت غطاء مطالب للوفاق الوطني بسبب الإصلاح السياسي استطاع الشيوعيون أن يعود للحياة من جديد فسقوط نظام سوهارتو أفسح المجال ظهورهم مجددا ويجب على الحكومة ألا تعتذر لهم وكان قد سبق ذلك مؤتمر آخر نظمه المجلس الاستشاري لرئيس البلاد ورفع توصياتها للحكومة مطالبا بكشف الحقائق تمهيدا للوصول إلى وفاق وطني مؤتمرنا هذا أولى خطواتنا الساعية لإسماع أصوات الضحايا في ظل رغبة الحكومة تسوية ملفات أحداث عام ألف وتسعمائة وخمسة وستين وإعادة تأهيل للضحايا ورد الاعتبار لهم تمهيدا لتحقيق وفاق وطني واليوم بعد عقود على تلك الأحداث مازال طلبة المدارس يزورون ما يعرفوا متحف خيانة الحزب الشيوعي الذي أسسه الرئيس سوهارتو في ظل الحرب الباردة وحلفه مع الولايات المتحدة وهنا يشار إلى دعوة منظمة هيومان رايتس ووتش للحكومة الإندونيسية إلى طلب رسميا من واشنطن بالكشف عن الوثائق السرية الأميركية المتعلقة بالدور الأمريكي في مواجهة المد الأحمر في إندونيسيا آنذاك صهيب جاسم الجزيرة جاكرتا