تفاقم مأساة الفارين من أهالي الفلوجة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تفاقم مأساة الفارين من أهالي الفلوجة

04/06/2016
تلاحق الأوضاع السيئة المدنيين الفارين من الفلوجة على نهر الفرات بين مناطق زوبع وعامرية الفلوجة جنوب المدينة صور قاتمة لتلك المأساة شريط يحكي الرحلة الشاقة التي مروا بها ومازالوا لا ينجوا أهل الفلوجة من الاتهامات فقد واجه خطر البقاء في مدينة يسيطر عليها تنظيم الدولة ولكنهم دواعش عند من يهاجم مدينتهم إن بقى وداخلها وان خرجوا منها فالقوات الأمنية والحشد الشعبي والعشائري يتحققون من ماضيهم واحتمال انتسابهم للتنظيم معادلة صعبة من معضلتين أجبروا على خوضها دون إرادة منهم ليس القصف العشوائي أولها والا النزوح الإجباري هربا من المعارك آخرها أوضاع أودت بحياة عشرات منهم وسط تعثر الحكومة وانتقادات لأدائها مما أثار موجة غضب داخليا وخارجيا شمال الفلوجة وفي الصقلاوية لا يختلف الحال كثيرا قتلى وجرحى بسبب ألغام يعتقد أن تنظيم الدولة زرعها على الطرقات والناجون لا يجدون طعاما يسد الرمق ولا خياما تمنع حرارة الطقس في بلد يسجل إحدى أعلى درجات الحرارة في العالم نتمنى أن يكون لمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الانجو غير الحكومية دور كبير بهذا الشان وبالتالي يقللون من معاناة النازحين اما داخل المدينة فقد قتلت صواريخ الجيش وأصابت العشرات من المدنيين كانوا يتجمعون قرب مطحنة قمح في حي الجولان ووفق الأمم المتحدة فإن نحو خمسين ألفا مدنيين لا يزالون في مدينة الفلوجة بينهم لا يقل عن 20 ألف طفل من استطاع الخروج منهم طيلة الأيام العشرة الماضية لا يتجاوزون بضعة آلاف في أحسن التقديرات وكانت المعاملة السيئة وانعدام المخيمات الملائمة لمن خرج منهم هاجسا بل دافعا للآخرين للبقاء في منازلهم ومواجهة مصيرهم ولو إلى حين