أحد أفراد الحشد الشعبي يتفاخر بالدعم الإيراني
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أحد أفراد الحشد الشعبي يتفاخر بالدعم الإيراني

04/06/2016
بلسان فارسي يتهكم أحد الوجوه البارزة في مليشيات الحشد الشعبي والملقب بأبي عزرائيل من أجل إغاظة أعداء إيران وفق كلماته اشتهر المقاتل حليق الرأس ذو الحيه الكثة بسرعة بعد ظهوره فيديوهات كثيرة متوعدا كل من سيقاتله بعبارة إلا طحين التي لا ينفك يرددها ساخرا كانت هذه الصور قبل عدة أشهر كفيلة بإماطة اللثام عن الوجه السادي والطائفي للرجل المتفاخر في مقاطعه المصورة التي تغزو العالم الافتراضي بأنه قائد ميداني ومحارب في كتائب الإمام علي أحد فصائل مليشيات الحشد الشعبي العراقية التي تتبع أبا مهدي المهندس الذي لا يخفي ولاءه الأوحد للحرس الثوري الإيراني يعرف الملقب بأبي عزائيل نفسه باسم أيوب وأنه كان يوما من ضمن جيش المهدي إبان الاحتلال الأمريكي ثم انشق عنه والتحق بميليشيا العصائب ثم حزب الله وأخيرا كتائب الإمام علي وكلها ميلشيات مقاتلة ضمن الحشد الشعبي يجسد أبو عزرائيل صورة تلخص الطائفية المتغولة داخل الميليشيات فكلماته تفوح حقد طائفي يزكم الأنوف أما تسجيلاته فمثقلة بالوعيد والعقاب لأهالي المناطق السنية ورغم أفعال الرجل في وضح النهار التي تجاوزت حدود السادية بأشواط وهو ما يستوجب عقابا على قدر ما اقترف فهو يقدم داخل طائفته في صورة بطل وتحتفي به شخصيات تعتلي هرم المؤسسة الشيعية في العراق حتى إنه يقدم في فضائيات عراقية رسمية وخاصة محاطا بهالة من النجومية لكن الملاحظ أن أبا عزرائيل بلقبه وبنيته الجسدية والنفسية ليس إلا صورة ابتدعها إعلام الحشد الشعبي أريد لها أن تكون مرعبة ففي كل تسجيلاته يظهر الرجل وكأنه لا عمل له في ساحة القتال سوى الترويج لشخصيته أما صورته في أذهان الناس فهي لشخص مدجج بالسلاح أو حامل فأسا أو سيفا مشاعد أريد لها أن ترسم صورة نمطية تتستر على واقع ميداني صعب تكبله الخيبات