العبادي يتمسك بمشاركة الحشد الشعبي في معركة الموصل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

العبادي يتمسك بمشاركة الحشد الشعبي في معركة الموصل

30/06/2016
ثمة من يحتفل في الفلوجة ذلك هو ظاهر صورة خلفها فكان ثمة أربعون ألف جندي ومسلح تابع للحزب الشعبي جاؤوا إلى المدينة لتخليصهم من قالوا إنهم يختطفونها أي من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية وقد قدرت مصادر عدة أعدادهم بنحو 600 يزيدون قليلا أو ينقصون فماذا كانت النتيجة تهجير الآلاف من سكان المدينة أو من تبقى منهم وثمة ما تسرب وأفقد حملة العبادي عسكرية نظن أنه تفوق أخلاقي وإنساني عمليات التعذيب وقتل قامت بها قوات الحشد الشعبي دفعت منظمات حقوقية دولية لرفع الصوت عاليا وأخرى إقليمية اتهمت هؤلاء بالقيام بحملة تطهير طائفي لا يرقى إليها الشك وإضافة إلى ما تردد عن حملات تصفية للبعض ممن حاولوا الخروج من المدينة توقعوا بين أيدي قوات الحشد هؤلاء وجدو بالعبادي من يدافع عنهم الرجل يرى في مسلح الحشد أبطالا لقد ضحوا بأنفسهم يقول الرجل ومن يسيء إليهم يسيء إلى جميع العراقيين حدث خطأ فردي ومعزولون ولا يمكن تعميمها على أن ما يقوله العبادي يتناقض مع تعهدات قطعها وسواه في معركة الفلوجة وقبلها فالرجل تعهدا بعدم دخولهم إلى المدينة لكنهم دخلوا قتلوكم وتؤكد تقارير عدة وأكثر من ذلك فعلوا ما لا يفعل وفقا لأخلاقيات الحروب في العالم ومن ذلك تعمد إهانة المعتقلين وإقامة حفلات تعذيب وحشية والانتقام من المدينة بأسرها لاحقا بإهانة هويتها ومعتقدات سكانها أحد قادتهم هذا الرجل هادي العامري العبادي يصبغوا عليه وعلى قوات الحرس الشعبي الصفة الوطنية والشرعية لكن ذلك يتناقض وبنية الجيوش وبنائها وولائها فالحشد تحول فعليا إلى جيش مواز يتقاضى مكافآت مالية من الدولة لكنه يدينوا بالولاء إما لطهران مباشرة حسب شهادة واشنطن حليفة بغداد في الحرب على تنظيم الدولة أو لقيادات طائفية ذات الصلة لا تخفى بإيران ومراكز القوى فيها وهم هنا لا يرفعون لواء الحسين عبثا بل في سياق تطهير طائفي لمكون عراقي أصيل أمر دفع الرياض وسواها للمطالبة بتفكيكها إذا أريد الاستقرار للعراق فهم جيش يتضخم ويصل تعدادهم إلى ما بين 60 ألف وتسعين ألف مسلح منفلتين من اي عقال أو رقابة عسكرية ما يجعل منهم فرق موت متنقلة في بلاد يشعرون المكون السني فيها بأنهم مستهدفون في دينه وعرضه بل وحياته وبقائه في البلاد نفسها