"المقامات الشيعية" استثمار إيراني للتوسع بسوريا
اغلاق

"المقامات الشيعية" استثمار إيراني للتوسع بسوريا

29/06/2016
طورت إيران عددا من المقامات في سوريا في إطار ما بات يعرف بالتمدد الطائفي وحرب القبور مقامات لم يكن أغلبها معروف قبل عام ألف وتسعمائة وثمانين أبرز تلك المقامات مقام السيدة زينب ويقع في منطقة السيدة زينب بريف دمشق الجنوبي ويعتبر من أكبر وأول مقامات التي بذلت إيران جهودا في تطويرها يشكك كثير من اهالي المنطقة والمراجع التاريخية بتلك الرواية أصلا عن وجود رفات للسيدة زينب في هذا المكان وبالتغاضي من النظام السوري قامت إيران بتغيير الديمغرافي المنطقة باستقدام شيعة من العراق ولبنان واليمن وإيران وأفغانستان ليستقروا فيها كما قامت أيضا بافتتاح مشاريع كبيرة فيها كالفنادق والشقق السكنية والمستشفيات وفتحت كذلك العديد من الحوزات الشيعية ويعد مقام السيدة رقية بنت الحسين ثاني أبرز المقامات ويقع بالقرب من المسجد الأموي من جهته الشمالية الشرقية وسع المقام حديثا على حساب المنازل والمحلات المحيطة ومن المقامات الشهيرة أيضا ضريح رأس الحسين في الجامع الأموي وهو قبر في الطرف الشرقي من الجامع يعتقد الشيعة بأن رأس الإمام الحسين رضي الله عنه دفن فيه أما على سوري دمشق القديمة تمتد مقبرة باب الصغير تضم مزاراته القديمة لأولياء وقبور لأهالي العاصمة يعتقد الشيعة بأنها تضم عددا كبيرا من قبور نساء آل البيت وفي وسط المقبرة يبرز مقام السيدة سكينة وهو المقام الأضخم فيها وتميزه قبابه الثلاث الكبيرة ومناراته الخضراء تزعم الروايات الإيرانية أن فيه رفاة سكينة بنت الحسين وزينب الصغرى الملقبة بأم كلثوم بنت الإمام علي مقام السيدة سكينة في داريا بريف دمشق وهو بناء ضخم لم يكتمل إنشاؤه بعد تدعي جهات الإيرانية أنه قبر السيدة سكينة ومع وجود تضارب بين مقامي للسيدة سكينة في بلد واحد وعلى بعد أمتار قليلة غير الإيرانيون مؤخرا إسم الأول ليصبح ضريح آمنة بنت الحسين قبروا حجر بن عدي ويقع في بلدة عدرا بالغوطة الشرقية تم نبش القبر من قبل جهات مجهولة يعتقد بأنه فعل امني بهدف تأجيج الطائفية للشيعة في العالم مقام زين العابدين علي بن الحسين في حماة بنته إيران مؤخرا بذريعة أن الإمام زين العابدين صلى في تلك البقعة في رحلته بعد معركة كربلاء يعد جبل من أهم مواقع قوات النظام وفيه مركز للبحوث العلمية مسؤول عن تطوير الأسلحة الكيميائية مقام عمار بن ياسر واويس القرني في مدينة الرقة وهما قبران بنت حولهما إيران صرحا شغلت مساحته معظم مقبرة البلدة وازيلت قبور كثيرة من حوله ويرفض السكان الوضع المقام على جثامين اهاليهم ويعتبرون أنها كانت وصفة إيرانية مغلوطة حيث استشهد عمار بن ياسر بموقعة صفين ودفن هناك وليس في البلدة ومن بين المقامات البارزة مشهد الحسين في مدينة حلب أقامه الحمدانيون في القرن الرابع الهجري وأولته إيران أهمية مؤخرا وقامت بتطويره