المصالحة التركية الروسية تنهي قطيعة دامت 7 أشهر
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المصالحة التركية الروسية تنهي قطيعة دامت 7 أشهر

29/06/2016
رسالة فمكالمة فموعد قريب هكذا تبددت فجأة غيوم كثيفة في علاقات أنقرة وموسكو منذ إسقاط تركيا لمقاتلة روسية قبل سبعة أشهر كانت العلاقات بين البلدين قبل نوفمبر الماضي في أفضل حالاتها تجاريا وصناعيا وسياحيا كان الخلاف قائما إزاء الملف السوري لكنه كان مستوعبا من الجانبين ردت موسكو بحدة على إسقاط الطائرة منعت مواطنيها من السياحة في تركيا وقررت عقوبات إقتصادية بدت مؤلمة ما لم يقع الاعتذار والتعويض وهو ما رفضه أردوغان عمق العلاقات السابقة هو حجم المصالح الضخمة بين البلدين دفع مراقبين للقول إن تلك القطيعة كانت على كره منهما بالنظر لأكثر من ثلاثين مليار دولار تمثل حجم التبادل التجاري سنويا قد يكون هذا ما حدا بموسكو إلى سرعة تلقف ما قالت إنه اعتذار تركي في ثنايا رسالة أردوغان عن إسقاط الطائرة حتى وإن كان موجه لأسرة الطيار وفق متحدث باسم الرئيس التركي لكن الرسالة على أي حال أوجدت وفق الكرملن الظروف المناسبة لإنهاء الخلاف ما حمل بوتين على الأمر ببدء تطبيع العلاقات التجارية مع أنقرة تتابعت إنعكاسات الرسالة حيث تهاتف الرئيسان لأول مرة منذ نوفمبر وقالت الرئاسة التركية إن المحادثة كانت في غاية الإيجابية كما أعلن عن لقاء أردوغان بوتين في قمة العشرين في سبتمبر القادم فضلا عن لقاء وزيري خارجية البلدين يوم السبت في سوتشي الروسية العلاقات الجاري ترميمها بحماسة مشتركة ستسمح بالاشتراك في مكافحة الإرهاب كما ذكر الكرملين دون أن يعلن الجانبان تعريف موحدا لهذه الكلمة حساسية هذه النقطة تكمن في الملف السوري الذي قاد الخلاف فيه الى احتكاك ولد شرارة الطائرة المسقطة لكن وزير الخارجية الروسي وعد ببحث الأزمة السورية مع نظيره التركي في لقائهما المرتقب مرجحا إستعادة التعاون مع تركيا في هذا الملف سيناريو التقارب التركي الروسي السريع يؤكد أن المصالح مهما طال الخلاف لا بد أن تتصالح