إسرائيل تصدّق على اتفاق تطبيع العلاقات مع تركيا
اغلاق

إسرائيل تصدّق على اتفاق تطبيع العلاقات مع تركيا

29/06/2016
طويت صفحة الخلافات بين أنقرة وتل أبيب بعد ست سنوات من القطيعة فرغم المزايدات السياسية التي رافقت التصويت على اتفاق تطبيع العلاقات بين الطرفين فإن سبعة من أعضاء المجلس الوزاري المصغر أيدوه بينما عارضه ثلاثة على رأسهم وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان بوصفه مذل ومهينا لإسرائيل في رأيهم فقد رأوا أن تعويض عائلات الأتراك ضحايا الهجوم الدامي على سفينة مرمرة تشجيعا على الإرهاب وصفتها لمشاركة وخطط له من جنود الجيش الإسرائيلي وضباطه الاتفاق في غاية الأهمية ومكاسبه تفوق مبلغ التعويض من عارضوه أرادوا تحقيق مكاسب سياسية لأنهم يعتبرون أنفسهم وراثة لنتنياهو في رئاسة الحكومة ترافق ذلك مع احتجاجات من جانب عائلتي الجنديين الذين تقول إسرائيل إن حماس تحتجز جثتيهما وهما أورون شاؤول وهدار غولدن ومن جانب عائلة الإسرائيلي إبراما الذي وقع في الأسر بعدما تسلل عبر الشريط الأمني مع غزة يقولون إن الحكومة الإسرائيلية خذلتهم وتركت مصير أبنائهم للمجهول هذا اتفاق سيئ ويشجع على الإرهاب حكوماتنا لم تفعل شيئا لإعادة إبرا إلينا وأعطت كل شيء لحماس لقد خذلتنا الحكومة فهي توقع اتفاقا مع أردوغان يعطي حماس الماء والكهرباء والمستشفيات لا مانع عندنا ولكن ماذا عن أبنائنا أما المرحبون بالاتفاق فقالوا إنه يأتي في ظرف إقليمي حساس يحتم عودة التعاون الأمني والإستراتيجي بين الطرفين فضلا عن أنه يفتح آفاقا جديدة للتعاون الاقتصادي خاصة في مجال استخراج الغاز الطبيعي الإسرائيلية من المتوسط وتسويقه عبر تركيا إلى أوروبا تتباين المواقف في إسرائيل بين من يرى في عودة العلاقات إلى طبيعتها بين أنقرة وتل أبيب إهانة للكرامة القومية ومن يعتبر ذلك حاجة إستراتيجية ملحة وبينهما رأي آخر يقول إنه لا غالب ولا مغلوب في العلاقات بين الدول إلياس كرام الجزيرة القدس الغربية