تايلند تسعى لجذب سياح الرفاهية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تايلند تسعى لجذب سياح الرفاهية

28/06/2016
زيارة مطردة في عدد السياح القادمين إلى تايلاند تجاوزت بعض التوقعات لكن جذب مزيد من السياح لم يعد هدفا بحد ذاته لمسؤولي قطاع السياحة فبدلا من تسجيل 40 أو 50 مليونا على زيارة تايلند سنويا فإن التركيز يتوجه اليوم لأولئك الأكثر إنفاقا أو الساعين لقضاء سنوات تقاعدهم في تالا كما لا يريد تايلنديون أن يعتمد اقتصادهم على السياح الأوروبيين أو الصينية مثلا بلغ طلعونا لتنويع أكثر في قائمة زائريهم نريد تغييرا تصور الناس عنها ففي الماضي كان الأجانب ينظرون إلى تايلند على أنها وجهة سياحية الرخيصة لكننا نريد أن ينظر إلينا على أننا وجهة سياحية من مستواها الرفيع وترى تايلند في السياح العرب فئة مهمة تستحق الاهتمام كحال غيره من بقاع بعيدة كأمريكا الجنوبية وفي ظل منافسة مع دول مجاورة فإن سوق تايلاند تجتهد في تزيد وجهها حيث يطمح وأصحاب المجمعات التجارية إلى أن تظل بانكوك عاصمة للتسوق في جنوب شرق آسيا كل ذلك دفع بمزيد من التايلنديين الاستفادة من قدوم نحو مليونين ونصف المليون سائح شهريا إلى بلادهم أربعون في المائة من القوى العاملة التايلندية تعمل في مجال الزراعة لكن مع تراجع أسعار المحاصيل خلال السنوات الماضية شهدنا هجرة للعمال من الزراعة إلى الخدمات والسياحة لاسيما مع عدم وجود قيود على تأسيس أعمال صغيرة ومحال لجذب السياح ورغم أن البلاد قد مرت بأكثر من أزمة سياسية وما زالت تعيش مرحلة انتقالية فإن التايلنديين أثبتوا أن خلافاتهم لن تؤثر على تدفق السياح مع كل ما شهدته مجالات اقتصادية أخرى محليا وعالميا من تباطؤ ويبدو أن تجاوز الأزمات السياسية والعودة لتحريك عجلة الاقتصاد بعد كل أزمة مهمة نجح فيها التايلانديون رغم ما شهدته تالا من أحداث سياسية خلال السنوات الماضية فإنها ظلت أكثر دول جنوب شرق آسيا جذبا للسياح والثالثة آسيويا بعد الصين وهونغ كونغ فقد زارتها إلى أن العام الماضي نحو 30 مليون سائح وقد يصل العدد إلى 50 مليونا مع حلول عام ألفين وعشرين