إحياء الذكرى 36 لمجزرة سجن تدمر
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إحياء الذكرى 36 لمجزرة سجن تدمر

28/06/2016
أسعفت الصدفة معتقلي سجن تدمر بأن ألقي القبض على اثنين من مرتكبي مجزرة ذاك السجن والتي راح ضحيتها ثمانمائة قتيل فتجاوزت الرواية التكهنات وباتت مسجلة وبصوت منفذي هيومن رايتس ووتش حينها إن وحدات كوماندوز من سرايا الدفاع تحت قيادة رفعت شقيق الرئيس حافظ الأسد قتلت ما يقدر بنحو ألف سجين أعزل غالبيتهم من الإسلاميين انتقاما لمحاولة اغتيال فاشلة لحافظ الأسد في رابطة أحرار سجن تدمر في غازي عنتاب إلتقينا بأبو أنس ووائل وعمر ولكل منهم حكايته روى لنا أبو أنس قصة مقتل أخيه في تلك المجزرة وسجنه هو لمدة خمسة عشر عاما بعدها تفاصيل جمعتها الرابطة ممن نجا في تلك الليلة بعد أن استبعدت سرايا الدفاع التابع لرفعت الأسد شقيق الرئيس السوري الأسبق ستة وعشرين معتقلا من حزب البعث العراقي قبل تصفيته باقي السجناء إستعنا بموقع تصوير لفريق توتر الفني الذي صادف ابناؤهم لهيكل مصغر بسجن لدواع درامية مع ذكرى المجزرة واصطحبنا وائل وعمر إلى هناك لنستعيد معهم ذكريات السجن والمجزرة لم تنته المزارع بمقتل ضحاياها بل استمر أثرها على المكان صورا وعلى الأنفس أطول من ذلك بكثير 800 قتيل في مجزرة سجن تدمر عددا لا يذكر مقارنة بقتلى مجازر النظام السوري منذ بداية الثورة السورية إلى أن المعاناة لا تتجزأ حسب ما يقول هؤلاء السجناء تعددت الضحايا واختلفت الأزمة والقاتل واحد إيلاف ياسين الجزيرة غازي عنتاب