ولد صِلاّحي.. آخر موريتاني بغوانتانامو
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ولد صِلاّحي.. آخر موريتاني بغوانتانامو

27/06/2016
المعتقل محمد ولد صلاحي ورقمه 760 موريتاني هكذا يتم التعريف به في غوانتانامو منذ ثلاثة عشر عاما ووفقا لمذكراته التي كتبها في في سجنه فقد مورست عليه صنوف من التعذيب للاشتباه في انتمائه إلى القاعدة وعلى الرغم من حكم صادر عن محكمة واشنطن الفدرالية عام 2010 بوجوب إطلاق سراحه لعدم وجود تهم كان ضدها تستند إلى أدلة قانونية فإن ولد صلاحي مازال يقبع في سجنه بسبب استئناف إدارة أوباما ذلك الحكم كان استئناف إدارة أوباما حكم المحكمة باعتباره جزءا من حزمة قضايا لمعتقلين آخرين في إطار سعيها لدى المحكمة العليا للاستئناف للحصول على معايير ذات سقف منخفض مقارنة بالضوابط القانونية المتبعة في أدلة الإثبات وكان لها ذلك بالفعل ولد صلاحي واحد من 80 معتقلا يحاول الرئيس الأمريكي مسابقة الزمن في الأشهر الأخيرة من ولايته إما لنقلهم إلى دولهم أو إلى دول أخرى بهدف إغلاق غوانتانامو وهو هدف صعب المنال بسبب عرقلة الجمهوريين في الكونغرس لذلك محمية والتنحي أعربتا عن أملها في أن يطلق سراحه قريبا خاصة بعد أن أبدت الحكومة الموريتانية استعدادها لاستقبال ابنها في حال تم ذلك الموقف الرسمي الموريتاني والحراك الشعبي لمساندة ولد صلاحي نتعرف إلى جوانب منهما من الزميلة زينب بنت إربيه في موريتانيا يتواصل الحراك الشعبي احتجاجا على بقاء ولد صلاحي في جحيم جوانتانامو فقد تعالت الأصوات مؤخرا أمام السفارة الأمريكية في نواكشوط تزامنا مع مراجعة دورية لملفه في الولايات المتحدة الأمريكية حقوقيون ونشطاء في المجتمع المدني وذو السجين طالبوا السلطات الموريتانية بذل مزيد من الجهود من أجل إطلاق سراحه لم يتحقق حلم والدة محمد ولد صلاحي فقد توفيت قبل أن يكون لها نصيب في رؤيته لتصبح معاناته اسرته مضاعفة وحدها المكالمات الهاتفية بالتعاون مع الصليب الأحمر والرسائل الواردة من ابنهم عن طريق هذه الهيئة تخفف عنهم ولو قليلا يبقى ولد صلاحي الموريتاني الوحيدة في غوانتانامو بعد الإفراج عن كل من محمد الأمين ولد محمد أحمد ولد عبد العزيز وقد قال مسؤولون موريتانيون في عدة مناسبات إن السلطات تبذل جهودا وصفت بالحثيثة لاسترجاعه وإنها لم تكن ترفض يوما باستلامه الجزيرة نواكشوط