مقتدى الصدر.. أي دور سيلعبه مستقبلا؟
اغلاق

مقتدى الصدر.. أي دور سيلعبه مستقبلا؟

27/06/2016
يصفه خصومه الرجل متقلب وآخرون بأنهم رموز التيار الشيعي العربي في العراق والبعض بأنه قائد لمليشيات طائفية رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر أحد أبرز الوجوه التي فرضت نفسها رقما صعبا منذ الاحتلال الأميركي عام 2003 اختار لنفسه خطا مغايرا لما كان ينتقد ويصفه بالحوزة الصامتة وما يدور في فلكها من شخصيات وتيارات دينية وسياسية كان خروج الصدر على رأس مجموعة مسلحة أطلق عليها اسم جيش المهدي لمواجهة الاحتلال خارج السرب الشيعي الذي هادنة أمريكا وإلى جوار المقاومين من الطائفة السنية العلامة الفارقة في نهج هذا الشاب الذي لم يتجاوز حينها 30 ربيعا مسيرة الصدر لم تكن بعيدة عن الجدل الذي أثير حوله منذ بداية ظهوره كزعيم تيار داخل البيت الشيعي ولاسيما في العلاقة مع إيران التي يرى كثيرون اليوم أنها محتل جديد كان أتباع الصدر أحد اوجه مطلقي هذا الشعار مؤخرا في حمى المنطقة الخضراء في بغداد أثناء مظاهرات ضد الفساد لم يكن هذا الموقف معزولا عن مواقف سابقة لزعيم التيار الصدري فجرت تصريحاته عام 2003 قنبلة عندما تضمنت إشارات نقد واضحة للتدخل الإيراني واصفا قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بأنه الرجل الأقوى في العراق الصدر الذي قضى ثلاثة أعوام في منفى اختياري في إيران هربا من ميليشيات المتشددة داخل الطائفة الشيعية بعد أن قتل والده وما رافقه لمرحلة من اتهامات لتلك المليشيات بقتله عاد بقوة إلى المشهد العراقي وسعى لتنظيم صفوف قواته من خلال انتهاج الوسطية والحفاظ على العلاقة مع الدول العربية بعيدا عن تيار الولاء المطلق النهج الإيراني لاسيما خصومه ممن انشقوا عنه وأبرزهم زعيم ما يسمى ميليشيات عصائب أهل الحق المتطرفة قيس الخزعلي كان عام 2008 علامة فارقة في علاقة مقتدى الصدر بإيران خصوصا مع عملية صولة الفرسان أكبر عملية عسكرية أطلقتها الحكومة برئاسة رئيس الوزراء السابق نور المالكي المدعوم إيرانيا إستهدفت حينها ما أسميها جيش المهدي وعموم التيار الصدري بين حرب باردة وحرب ساخنة وربما دموية تقلبت مسيرة العلاقة بين مقتدى الصدر بإيران تطرح بقوة المشهد بعد إحياء جيش المهدي باسم سرايا السلام وحضور الكبير على رأس المظاهرات الشبابية المطالبة بتغييرات الباب واسعا بشأن الدور الذي سيلعبه الرجل في المرحلة المقبلة خصوصا مع القاعدة الشعبية التي بات يتمتع بها لاسيما من أنصار التيارات الأخرى التي أثبتت فشلها إقتصاديا وأمنيا وأثقلت كاهل العراق بالفساد باسم الطائفة والطائفية