أبرز محطات العلاقات التركية الإسرائيلية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أبرز محطات العلاقات التركية الإسرائيلية

27/06/2016
تعود العلاقات التركية مع إسرائيل إلى بداية نشوء الأخيرة حيث كانت تركيا من الدول التي عارضت في الأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين عام سبعة وأربعين لكن عقب توقيع اتفاق الهدنة بين إسرائيل والدول العربية اعترفت تركيا بإسرائيل عام تسعة وأربعين وفي العام التالي بدأت العلاقات الدبلوماسية بينهما ثم تطورت لتصل إلى تبادل السفراء عام ثلاثة وخمسين لتكون أول دولة إسلامية تقدم على هذه الخطوة العدوان الثلاثي عام ستة وخمسين إضافة إلى نكسة حزيران عام سبعة وستين كانتا محطتين للبرود في العلاقة بين البلدين لكن الخطوة الأهم التي اتخذتها تركيا كانت عام 80 حيث خفضت التمثيل الدبلوماسي احتجاجا على إعلان القدس عاصمة لإسرائيل عاد الدفء إلى العلاقة من جديد عام ستة وثمانين وتوطتد على عدة صعد منها الأمنيون والعسكريون والتجاري وتبادل البلداني الزيارات على مستوى الرؤساء عام 2002 عزت إسرائيل عودة البرود إلى العلاقة مع أنقرة إلى وصول الإسلاميين إلى سدة الحكم وفي 2005 زار رئيس الوزراء التركي آنذاك رجب طيب أردوغان إسرائيل وذلك عقب انسحابها من قطاع غزة لكن العلاقة عادت للتوتر عام 2006 عقب حرب إسرائيل الثانية على لبنان مؤتمر دافوس كان محطة فاصلة حين غادر أردوغان طاولة الحوار مع بيريز بعد أن دافع الأخير عن موقف إسرائيل من الهجوم على غزة في ذلك العام التدهور الأبرز كان عقب مهاجمة إسرائيل سفينة المساعدات التركية المتجه إلى غزة واشترط أردوغان على إسرائيل لعودة العلاقات الاعتذار وتعويض الضحايا ورفع الحصار عن قطاع غزة عام ألفين وثلاثة عشر اتهم أردوغان إسرائيل بالوقوف خلف انقلاب الرئيس السيسي في مصر كما هاجم بشدة حربها على غزة عام ألفين وأربعة عشر نهاية عام ألفين وخمسة عشر أعلنت إسرائيل عن إنشاء صندوق لتعويض ضحايا سفينة مرمرة مقابل نقاط تضمنت إلغاء تركيا الدعاوى المرفوعة على عسكريين إسرائيليين وإعادة السفراء وإبعاد صالح العاروري أحد قادة حماس عن تركيا