حزب الشعب الحاكم يتصدر الانتخابات البرلمانية الإسبانية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حزب الشعب الحاكم يتصدر الانتخابات البرلمانية الإسبانية

26/06/2016
الإسبان مجددا في مكاتب التصويت لاختيار نوابهم في البرلمان للمرة الثانية في ستة أشهر انتخابات يراها كثيرون مفصلية في الخارطة السياسية الإسبانية داخليا أم خارجيا فينظر للموعد كاختبار جديد لمصداقية الاتحاد الأوروبي لدى شعوبه خاصة بعد المفاجأة المدوية لنتيجة الاستفتاء في بريطانيا كل الترشيحات تتوجه صوب حزب بوديموس المحسوب على اليسار المتشدد والمناهض لسياسة التقشف الأوروبية سرقت وديموس الأضواء منذ آخر موعد انتخابي تمكن خلاله من الظهور قوة سياسية ثالثة في البلاد بعد حزب الشعب والحزب الإشتراكي التقليديين استطلاعات الرأي تشير إلى أن البرلمان المنتظر سيكون مفتت كسابقه مع حصول الأحزاب الأربعة الكبيرة وستة أحزاب إقليمية صغيرة على مقاعد في البرلمان المؤلف من ثلاثمائة وخمسين مقعدا دون تمكن أي منها من الحصول على الأغلبية لكن حسابات السياسة تطرح احتمالات بأن يصبح حزب الشعب أكبر حزب من جديد بحصوله على 120 مقعدا ولكن المخاوف من ألا يحصل حزب المواطنون أكبر شركائه الطبيعيين محتملين إلا على نحو أربعين مقعدا أي بعيدا عن مائة وستة وسبعين مقعدا لتحقيق الأغلبية المطلقة ظهور حزب بوديموس قد يوفر مخرجا من الناحية النظرية لتشكيل تحالف يساري مع الحزب الإشتراكي قريب من الأغلبية المطلقة ولكن محللين كثيرين يعتقدون أن الحزب الإشتراكي سيفضل تشكيل ائتلاف كبير مع حزب الشعب الذي ينتمي إليه ماريانو راخوي القائم بأعمال رئيس الوزراء حاليا أو دعمه لحكومة أقلية بزعامة حزب الشعب بدلا من التحالف مع مجموعة تهدد وجوده في إشارة إلى بوديموس المحسوب على اليسار المتشدد وإذا كان اليوم الأخير من الحملة الانتخابية قد تزامن وزلزلة نتائج الاستفتاء في بريطانيا فإن المزاج السياسي العام في إسبانيا من قضايا التقشف وسياسة الإتحاد الأوروبي تجاه بلادهم ستكشف عن الصناديق بعد حين