وعود حكومية بحل أزمة المحتجين في ذيبان الأردنية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

وعود حكومية بحل أزمة المحتجين في ذيبان الأردنية

25/06/2016
بين كر وفر بين الشبان المحتجين وقوات أمنية تحملت مدينة ذيبان الأردنية 3 ليالي على وقع الخطر رائحة الغاز المسيل شباب يبحثون عن عمل كانوا في خيمة احتجاج وأم سوف الشارع بعد ملاحقة قوات الدرك لهم تدخلت الحكومة في اليوم الثاني وإزالة المظاهر الأمنية إلا أن مدرعات الدرك عادت فتكررت المواجهة ثمة من يرى أن الجهاز الأمني لا يريد معارضة في الشارع وأن الحكومة أساءت التقدير مما دفعها لتقديم وعود جديدة للمحتجين بحثا عن مخرج أتمنى أن تنتهي هذه الوعود إلى ترجمة حقيقية هذه الوعود حقيقة ترجم أن الدولة ربما شعرت أنها أخطأت في تقدير الموقف وبالتالي تريد مخرج من هذه المأزق الذي تخشى أن يتمدد إلى مساحات جهات أخرى على امتداد الوطن غادرت ناقلات ومدرعات الدرك مركز المدينة الفقيرة في محافظة مادبا بعد أن تحصن كل طرف في موقعه إشتباكات طال الليل وتوترا في ساعات النهار بينما يشير اتساع نطاق الحريق الذي اندلع في مقبرة ذيبان القديمة إلى كتابة قنابل الغاز التي ألقيت هنا محمد الهواشي الناطق باسم خيمة المحتجين خارج القانون منذ سنوات يقول إن شباب الخيمة لم يطلق الرصاصة أو القنابل الحارقة على أي بيت وينتقد ما سماها عرفية وزير الداخلية حصيلة المواجهات إصابات في صفوف الدرك والمحتجين ولا يالين رمضانية قاسية على الأهالي والأطفال تظاهرة وسط هذه الفوضى مجهولون أطلقوا النار وحاول العبث بالأمن خارج دائرة التظاهر السلمي خيمة ترفع وتزال بين ليلة وأخرى ومثل ذلك تفعل قوات الأمن التي تغادر نهارا لتعود ليلا مع ساعة الغرق ثنائية مغلقة برأي سياسيين أردنيين وتحتاج إلى أفق سياسي لا إلى حلول أمنية تفرض قصرا حسن الشوبكي الجزيرة ذيبان جنوب العاصمة الأردنية