شركات إنترنت تسعى لعالم افتراضي خال من التطرف
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

شركات إنترنت تسعى لعالم افتراضي خال من التطرف

25/06/2016
عالم افتراضي خال من التطرف تحت هذا الشعار بدأت في عالم الإنترنيت حملة للقضاء على أي محتوى يحمل شبهات توصف بالمتشددة أو الإرهابية تتصدر هذه الحرب شركات ومؤسسات عملاقة أبرزها فيسبوك وغوغل ملكة يوتيوب لم يصدر بيان رسمي من الشركتين للتعريف بماهية وطبيعة هذه الحملة وكل ما رشح جاء على لسان شخصين مقربين من العمليات الجارية للقضاء على المحتويات متطرفة كما يطلق عليها ووفقا لهذه المصادر فإن مقاطع الفيديو التي تنشر على الإنترنت سيتم فحصها استنادا إلى قاعدة بيانات تضم محتويات المحظورة لتحديد إن كانت المقاطع الجديدة تحوي على سبيل المثال مشاهدة ذبح أو خطابا يحض على العنف قبل الشروع في حذفها تلقائيا ولم يتم إيضاح مدى مساهمة العنصر البشري في مراجعة مقاطع الفيديو كما لم تذكر المعايير التي يتم على أساسها تحديد المقاطع التي تعد متطرفة وبغض النظر عن ماهية هذه الحملة فإن كثيرين يرونها أنها جاءت متأخرة جدا فعلى مدى أعوام وظفت التنظيمات المتشددة عالم الإنترنيت لناس جيوش إلكترونية وبناء قاعدة من المتابعين والموالين في زمن قياسي كما تتهم مواقع التواصل الاجتماعي بأنها أدوات طيعة لدى التنظيمات المتطرفة استغلتها لتجنيد المقاتلين والتمويل ونشر الدعاية وفي موازاة العمليات العسكرية على الأرض فإن اللجوء إلى حرب العقول والحرب الإلكترونية توجه المهم لحسم القتال ضد التنظيمات المتشددة وإصابتها في مقتل ويأتي الإعلان عن محاربة المحتويات المتطرفة على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت يتعرض فيه عمالقة العالم الافتراضي لضغوط حكومية ودعاوى قضائية فكل من فيسبوك وغوغل وتويتر هم الآن في قفص الاتهام بدعوى توفير دعم ملموس للتنظيمات المتطرفة كتنظيم الدولة من خلال إتاحة صفحاتها لدعايات التنظيم