رقص أبسارا تراث ثقافي يأبى الاندثار في كمبوديا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

رقص أبسارا تراث ثقافي يأبى الاندثار في كمبوديا

25/06/2016
ابسارة رقص البلاط الملكي في كمبوديا لم يكن يعرفه العامة قبل ان يسمح الملك السابق نوردوم سهانوك في خمسينيات القرن الماضي بأدائه في الأعياد الوطنية والمناسبات الشعبية اليوم أصبح هذا النمط من الرقص جزءا من تراث البلاد وباتت عروضه مألوفة في الميادين العامة والمسرح والساحات وأينما أتيحت مساحة تسمح بذلك أما أكثر الأماكن التي تشهد إقبالا من السياح فهو المتحف الوطني حيث تقام ست حافلات أسبوعيا في قسم الفنون الجميلة أؤدي رقصة ابسارا لأنني أحب ذلك أشعر أنني ملتزمة روحيا بالمواظبة على أدائه والإجابة فيه وبذل كامل جهدي لتعلم جميع حركاته ليخشى دعاة الحفاظ على التراث التقليدي من أن يصبح أداء هذا الفن مهنة بحد ذاته ما يفقده قيمته الثقافية وتجدر الإشارة إلى أن معظم الفتيات اللاتي يؤدين يأتين من مجتمعات فقيرة وتكسب الواحدة منهن 80 دولارا في الشهر اريد ان يتعرف العالم على الفنون التقليدية في كمبوديا لأنها مميزة ولا يمكن مقارنتها بتراث الشعوب الأخرى يذكر أن ما يعرف بنظام الخمير الحمر الذي حكمت كمبوديا في سبعينيات القرن الماضي حظر هذا النوع من الرقص قبل أن يعود إلى العلن في أواسط التسعينيات ويرجع تاريخه راقصي أب سارة إلى حضارة التي ظهرت قبل نحو ألفي عام ويستدل المؤرخون على ذلك بتماثيل الراقصات والنقوش التي تصور هناك على جدران المعابد في أكبر مدينة أثرية في العالم