وادي السيليكون.. رمز التكنولوجيا الأميركية
اغلاق

وادي السيليكون.. رمز التكنولوجيا الأميركية

24/06/2016
سيليكون فالي بدأ دون تخطيط مسبق وحول جنوب مدينة سان فرانسيسكو الريفي من مجتمعين يعتمد على الزراعة إلى ما هو عليه اليوم حتى أن هذا الاسم أطلق عليه بالصدفة أوائل سبعينيات القرن الماضي بعد أن استخدمه صحفي نشر سلسلة مقالات عن أشباه الموصلات اعتمدت صناعتها على مادة السيليكون ولادة سيليكون فالي تعود إلى العقد الثالث من القرن الماضي برأسمال 500 دولار هذا هو مكان ولادة موقف صغير للسيارات استأجره خريجان حديثا من جامعة ستانفورد في أواخر ثلاثينيات القرن الماضي هما وليم مهورست وديفد تعقد اخترعا ادادة سمعية إلكترونية بتشجيع استاذهما فان بعدها أولى شركات لصناعة الإلكترونيات في سيليكون فالي هذه الشركة اليوم المعروفة بأي تشبيه الرائدة في صناعة أجهزة الكمبيوتر في عائدات تبلغ نحو 100 مليار دولار سنويا ترمن ظل يشجع طلابه في جامعة استانفورد على الابتكار وقدم لهم التمويل وقدمت الجامعة منذ نشأتها حتى اليوم آلاف الشركات متنوعة الاختصاصات مثل موطن مقاتلات إف ستة عشر والصواريخ الموجهة من الضروري امتلاك القدرة على مواصلة المحاولة بعد الفشل وبعد أن يدرك رواد الأعمال الأجانب هذا المبدأ نزودهم في سيليكون فالي بالمعرفة مثل كيفية الحصول على رأس المال وتسويق المنتج ومع تطور التقنية وصناعة الحواسيب والبرمجيات شهد سيليكون فالي في مطلع الثمانينيات تحولات كبيرة بحجم الاستثمارات المهم في ريادة الأعمال هو أن يفهم رواده بيئتهم المحيطة وأن يكون التعاون وتبادل المعرفة أساسا للتعامل ويعد سيليكون فالي الذي يحتضن اليوم القمة العالمية لريادة الأعمال العاصمة التقنية للعالم بقيمة سوقية لشركاته تبلغ ثلاثة تريليونات دولار وجد وقفي الجزيرة سليكون فالي كالفورنيا