تداعيات الأزمة الاقتصادية في إسبانيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تداعيات الأزمة الاقتصادية في إسبانيا

24/06/2016
ينتمي دافيد إلى شريحة من المجتمع الإسباني إستهدفتها الأزمة الإقتصادية بشكل خاص فبغض النظر عن الشهادة التي تحملها ومهاراتك المهنية يقول هذا الشاب إن أقرانه يخيرون بين طابور العطالة الطويل أو أعمال بأجور زهيدة أوضاع زاد من تفاقمها قانون العمل الذي أقره المحافظون الإسبان انتقاضى مرتبا يصل في أفضل الأحوال إلى خمسمائة يورو والعيش في مدريد بهذا المبلغ أمر شبه مستحيل صراحة لا أعلم كيف يمكن الوصول إلى نهاية الشهر بهذا المبلغ شهادات تغيب عن الخطاب الرسمي الذي يكتفي فقط بتباه بدوره في خفض نسبة العطالة ودعم لفئة من رجال الأعمال الذين يطالبون بمزيد من الإصلاحات في سوق الشغل خفض الأجور وتخفيف ثقة للنقابات المهنية لتشجيع التعاقد عبر إلغاء بعض ضمانات والمكاسب العمالية سياسات الحكومة الإسبانية أخرجت إسبانيا من وضع معقد ومنعت بلادنا من طلب الإنقاذ الآن الاقتصاد الإسباني منظومة جديدة وهذا مكن من خلق 500 ألف فرصة عمل إنجازات والهزيلة حسب الأحزاب الطامحة إلى إنهاء ولاية المحافظين الذين يحركون في الساعات الأخيرة من عمر الحملة الإنتخابية آلتهم الإعلامية لتذكير الناخبين بأن التصويت لليسار قد يقود إسبانيا إلى مآل اليونان حيث عجزا حزب سيريزا عن تنفيذ وعوده واضطر إلى الامتثال لأوامر اللجنة الأوروبية القاضية بتطبيق سياسات التقشف ورفع الضرائب الاقتصاد أحد أهم محاور الانتخابات النيابية في إسبانيا ورغم تحسن البطيء يعول المحافظون على هذا المعطى لاستمالة الناخبين وحجب بقضايا الفساد التي تلاحقه هم والتي تهدد تجديد ثقة الإسبان في إدارتهم أيمن الزبير الجزيرة مدريد