الرابحون والخاسرون من نتيجة الاستفتاء البريطاني
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

الرابحون والخاسرون من نتيجة الاستفتاء البريطاني

24/06/2016
على رأس المهللين لانفصال المملكة عن الاتحاد كان اليمين الأوروبي الذي رأى في نتائج التصويت انتصارا لشعاراته المعادية للمهاجرين حيث طالبت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان باستفتاء مماثل في بلادها على الخروج من الاتحاد الأوروبي على خطه صار النائب اليميني المتطرف في هولندا جيرت فيلدرز معتبرا أن الوقت قد حان لكي يتولى الهولنديون مسؤولية إدارة بلدهم وأموالهم وحدودهم في حين جلبت نتيجة التصويت فرحة غامرة للمرشح الجمهوري انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب الذي يبشر بأن الاتحاد الأوروبي في طريقه إلى الانهيار على أنه يمكن إضافة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقائمة الفرحين بما جرى لاسيما في ضوء الاستياء الذي أبداه مرارا من العقوبات الأوروبية التي فرضت على موسكو جراء الأزمة الأوكرانية وفي قلب المملكة المتحدة وجدت أحزاب قومية في اسكوتلندا وإيرلندا الشمالية في نتائج التصويت فرصة للخروج عن الوصاية التاج البريطاني إذ توقع رئيس الحزب القومي الأسكتلندي السابق ألكس سالموند أن يدعو الحزب إلى استفتاء جديد على استقلال أسكتلندا عن بريطانيا في ظل تصويته معظم الأسكتلنديين ضد مغادرة الاتحاد في حين ذكر حزب الشين فين القومي الإيرلندي أن الحكومة البريطانية خسرت بهذا التصويت أي تفويض لتمثيل مصالح الشعب في إيرلندا الشمالية الذي صوتا بحسب رئيس الحزب ديكلان كارني لصالح البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي على الضفة الأخرى كانت الخيبة من نصيب قائمة طويلة من زعماء أوروبيين ومن حلفائهم حيث اعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الخروج البريطاني ضربة للوحدة الأوروبية في حين رأى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أن البريطانيين وضعوا أوروبا أمام تحد خطير خيبة الأمل امتدت الحليف الأميركي حيث أعلن جو بايدن نائب الرئيس أن بلاده كانت تفضل بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي لكن الخاسر الأكبر من كل هذا المشهد يبقى ديفد كاميرون فإضافة إلى مغادرة بلاده للاتحاد فإن هو هو أيضا اضطر لمغادرة داونينغ استريت حيث مقر رئاسة الوزراء البريطانية