الأردن والعراق.. آمال حذرة بانتعاش قطاع النقل الثقيل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الأردن والعراق.. آمال حذرة بانتعاش قطاع النقل الثقيل

23/06/2016
كانت تجوب البلاد طولا وعرضا للوصول إلى العراق 400 شاحنة كانت تدخل الأراضي العراقية يوميا لكنها اليوم غدت شبه متوقفة عن العمل فتراكمت خسائر تقدر بنحو مليار دولار بسبب إغلاق الحدود مع العراق وسوريا منذ اندلاع الأزمة السورية قبل خمس سنوات آمال محفوفة بالمخاطر تراود كثيرا من السائقين عقب الأنباء عن سيطرة القوات العراقية على المعبر الدولية من تنظيم الدولة تطور ترى نقابة الشاحنات الأردنية أنه سيسهم في تشغيل زهاء ألفي شاحنة من أصل ستة آلاف متوقفة حاليا بعدما كانت تنقل بضائع بين سوريا وليبيا ولبنان واليمن واستنادا إلى وزارة النقل الأردنية فإن خسائر البلاد منذ إغلاق المعبر العراقي قبل عام تناهز ثلاثمائة وخمسين مليون دولار ولطالما اعتبر العراق رئة الأردن وبواباته الشرقية التجارية ولم يقف الأمر عند معاناة الشاحنات بسبب توقف الحركة التجارية مع دول الجوار إعادة إحياء وتنشيط الحركة التجارية ما بين البلدين وأيضا باعتبارها أيضا نقطة عبور بالترانزيت للعديد من الدول بل إن أصحاب الشاحنات هددوا بإضراب شامل بسبب ما يرون أنه تهميش حكومي كانت محصلة هو عدم الاستجابة لمطالب العاملين في قطاع النقل البري إضراب علق أكثر من مرة بعد وعود بزيادة رسوم الشحن وحل مشكلة تكدس آلاف الشاحنات رائد عواد الجزيرة الرمثا شمال الأردن