أوضاع مأساوية للنازحين بضواحي مقديشو
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أوضاع مأساوية للنازحين بضواحي مقديشو

23/06/2016
سادس رمضان يهل على النازحين الصوماليين في ضواحي مقديشو والمعاناة هي نفسها وربما أسوأ في بعض أوجهها أمنة محمود أم لأربعة أولاد تقول إن غياب المساعدات المقدمة لهم هذا العام وانعدام فرص العمل خارج المخيم بالإضافة إلى غلاء الأسعار جعلها وآلاف من أمثالها في وضع لا يحسدون عليه ليس لدينا افطار في رمضان لم تصلنا أي مساعدات وكما ترون أطفالنا بلا طعام ولا أملك ما أشتري به ملابس العيد وضعنا صعب يهرع الأطفال إلى كل قادم جديد لعله يحمل معه ما يعيد البسمة إلى شفاههم ويخفف معاناتهم بعض منظمات الإغاثة العربية أقامت مطابخ رمضانية في بعض المخيمات لتقديم وجبات الإفطار بينما يوزع آخرون مواد غذائية لمئات العوائل غير أن القائمين عليها يقولون إن إمكاناتهم لا تلبي احتياجات النازحين في الشهر الفضيل استهدف الجمعية على التنفيذ ما يقارب ألف وجبة إفطار للصائمين إلا أن مخيمات النازحين المنتشرة في العاصمة وضواحيها يكتظ فيها أعداد كبيرة من الفقراء والمحتاجين وهكذا بات النزوح ولآثار الإنسانية المترتبة عليه لاسيما في شهر رمضان معضلة حقيقية في يوميات الإنسان الصومالي تحتضن العاصمة الصومالية مقديشو ما يقارب أربعمائة ألف نازح وتعتمد حياتهم على المساعدات المقدمة لهم وفي شهر رمضان هم بحاجة إلى نظرة عطف تخفف بعضا من معاناتهم