أميركا تجدد رفضها استخدام القوة ضد بشار الأسد
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

أميركا تجدد رفضها استخدام القوة ضد بشار الأسد

23/06/2016
في أيامه الأخيرة في البيت الأبيض يرسل الرئيس الأمريكي القلق من تغير المناخ رسائل التحذير من سخونة الكوكب الكوكب نفسه الذي تشوي جلود بعض من أبنائه كل ليلة بشيء اسمه السلاح الحارق الحديث عن سوريا حيث لا يكف الرئيس المتباهي بعقيدته المسمى صفر حروب عن تصدير الحيرة وقد أخذت أخيرا شكل أسئلة حائرة في معرض إجابته على من يسأل من أهل بيته إذ قلما يلقي بالا للسائلين من أهل الأرض المشتعلة ومعادهم أيضا يكترثون به 50 دبلوماسيا أميركيا وجه رسالة لأوباما يطالبونه فيها بتوجيه ضربات صاروخية موجهة عبر أسلحة بعيدة المدى مثلا صواريخ كروز لنظام الأسد لإجباره على احترام اتفاق وقف الأعمال العدائية من قبل قيل إنه عرضت على أوباما عشرات الخطط للتدخل العسكري المبكر رفضها كلها التقى وزير الخارجية جون كيري عشرة من الدبلوماسيين وخرج المتحدث باسمه ليقول إنه لا حل عسكريا في سوريا أما البيت الأبيض فأطلق سيلا من أسئلة ومفارقات من قبيل كيف سنتدخل وبأي تفويض قانوني ويقول إن التدخل ضد الأسد يشتت جهود ما سماه إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة وقد نصل إلى الحرب الشاملة على أمة ذات سيادة تتلقى الدعم من إيران وروسيا حلفاء الأسد الذين دعاهم كيري لإسداء النصح له لكن هؤلاء لا يسدون النصح بل يقدمون السلاح والمليشيات والقنابل الفوسفور المحرم دوليا أضيف للقنابل الفراغية والعنقودية تضرب به طائرات روسية منذ شهر مناطق ريف حلب الأمر الذي أكدته هيومان رايتس ووتش إذ قالت إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اعترف في رسالة لها باستخدام الفوسفور والعالم صامت يتوالى سيل المفارقات فيسأل البيت الأبيض إن تدخلنا ضد الأسد كيف نضمن عدم إيذاء المدنيين ليس هذا حديثا رئاسة الفاتيكان بل أمريكا التي تجول قاذفاتها العملاقة يوميا في سماء دير الزور والفلوجة والرقة حيث قتل بضربها قبل ساعات فقط عشرات المدنيين تنظيم الدولة هو أولوية في الولايات المتحدة كما قال أوباما لأنه يهدد مدوننا وأمننا وقيمنا في الكرامة والمساواة مفردة أخرى تفتح لكثيرين أقواسا إعادة التعريف في عالم السياسة ليس مستغربا تقديم المصلحة على الأخلاق أو الإنسانية المستغرب انها ما عادت تستتر بقليل من مواربة او صمت