آثار طرابلس اللبنانية مهددة بالاندثار بسبب الإهمال
اغلاق

آثار طرابلس اللبنانية مهددة بالاندثار بسبب الإهمال

23/06/2016
منذ أكثر من سبعة قرون تصدح مئذنة الجامع المنصوري الكبير بالأذان من هذا الصرح شيد المماليك في طرابلس عاصمتهم الثانية على ضفاف المتوسط اختلطت في المدينة الخانات التجارية بالمدارس فلقبت طرابلس بمدينة العلماء إضافة لكونها محطة رئيسية على خط الحرير لكن الاثار تبقى مجرد حجر إذا لم تستخدم لمصلحة البشر لا يكفي أن تكون لدينا آثار ولكن ينبغي ينبغي أن نضعها في خطة تنموية شاملة خصوصا أن مدينة طرابلس التي نتكلم عنها هي مدينة تحتاج بشكل عاجل إلى خطة تنموية والآثار لا يمكن أن يكون لها فائدة اقتصادية أو سياحية أو ثقافية إلا إذا أجريت في هذا الإطار على الرغم من قيام وزارة السياحة ببعض الترميمات فإن أغلب المعال المرممة تبقى مقفلة في انتظار قرار سياسي يحدد وجهة استخدامها لذلك قامت بمبادرات شبابية لترميم الأسواق لأنها تمثل معلما أثريا ولا تحتاج لقرار لفتح أبوابها من السوق تتفرع الحواري القديمة حيث تعيش آلاف العائلات أغلبها لا يدركه القيمة الأثرية للمنازل التي يقطنون فيها ولا يدركون الفائدة التجارية التي يمكن أن يستخلصوها منها أثار طرابلس ليست معالم فردية فريدة من نوعها لكن ثراءها ينبع من بقاء المدينة القديمة شبه كاملة ما يخولها لأن تكون واسطا تجاريا حيويا ليس للسياح الأجانب فقط وإنما لسكان المدينة نفسها وللسياحة الداخلية روعه اوجي الجزيرة بطرابلس شمالي لبنان