15 ألف نازح من الفلوجة يحتجزون لأسباب أمنية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

15 ألف نازح من الفلوجة يحتجزون لأسباب أمنية

22/06/2016
لا مأمن كثير من النازحين من الفلوجة فالأخطار تحدق بهم ورحلة نزوحهم الشاقة تنتهي حيث تبدأ سلسلة من شقاء جديد يمارس عليهم باسم تدقيق القوات الأمنية في هوياتهم ويبدأ الأمر بعزل الرجال عن النساء والأطفال وعلى ما يبدو دون مراعاة لأي ظروف مرضية أو حالات كبار السن اعترف مجلس محافظة الأنبار يوم الأربعاء بأن نحو خمسة عشر ألفا من نازحي الفلوجة محتجزون بالعامرية لأسباب أمنية وعزا تأخر إخلاء سبيلهم إلى قلة الكوادر العاملة في التحقيق والتدقيق وأن مراكز الاحتجاز تحتاج لدعم وإسناد من قوات أمنية ويعترف المجلس أيضا بوضع المحتجزين المأساوي وظروف احتجازهم الإنسانية الصعبة ووفقا لشهادات المصادر الطبية ومصادر من المنظمات الإنسانية العاملة هناك فإن حالات الإغماء تتزايد بين المحتجزين في موقع احتجازهم بمنشأة الإخاء الصناعية قرب عامرية الفلوجة بسبب الازدحام المفرض حيث وزع المحتجزون على عشرة مخازن مشيدة من الصفائح الحديدية كانت معدة أصلا لتخزين المواد الكيميائية ومع ارتفاع درجات الحرارة تنبعث منها وتتفاعل المواد الكيميائية وتتسبب في حالات اختناق وإغماء وتزداد التداعيات ومع تزايد أعداد المحتجزين وذكرت مصادر طبية أن كثيرين وغالبيتهم من كبار السن الذين يعانون من الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم توفوا بسبب الحر وحالات الجفاف وذكرت مصادر في مستشفى عامرية الفلوجة أنه وفي محاولة للتكتم على الأمر تنقل السلطات الجثث ليلا من أماكن الاحتجاز كيف ومتى تتغير الأوضاع هناك لا أحد يعلم في غمرة الوضع الراهن لكن الثابت أن أسئلة كثيرة تظل بدون إجابة في مجمل وتفصيل قضية نازحي الفلوجة وإخفاق الحكومة العراقية تجاههم ليس أمنيا فقط إنما إنسانيا أيضا خاصة وأن من خطط لمعركة الفلوجة لا يمكن إلا أن يتوقع تداعياتها الحالية ومن المستغرب أن ذلك لم يوضع في الحسبان