مزارع شبعا.. احتلال إسرائيلي مستمر
اغلاق

مزارع شبعا.. احتلال إسرائيلي مستمر

22/06/2016
كانت تلك آخر آليات إسرائيلية تعبر بوابة فاطمة على حدود لبنان الجنوبية في أيار من العام 2000 انسحبت إسرائيل من لبنان بعد احتلال استمر أكثر من عشرين عاما وأبقت على احتلال مزارع شبعة التي ربطت مصيرها بمصير هضبة الجولان أكدت الدولة اللبنانية في رسالة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن من حق لبنان اتخاذ الإجراءات الدبلوماسية وغير الدبلوماسية كافة لاستكمال تحرير ما تبقى من أراض محتلة لكن اللبس الذي يحيط بمنطقة المزارع يعود إلى تاريخ أقدم فبين العام ألف وتسعمائة وعشرين والعام ألف وتسعمائة وسبعة وستين حين احتلت إسرائيل منطقة الجولان تنقلت المزارع في الخرائط بين السيادتين اللبنانية والسورية رغم تأكيد الطرفين على لبنانيتها هذه النقطة هي الرقم 39 بين الحدود بين لبنان وفلسطين ليش 39 لأن بين لبنان وفلسطين في اثنين وسبعين كيلومتر كل اثنين كيلومتر في عندهم نقطة هذه الحدود لمن غورو اعلن لبنان قال حدوده مع جيرانه في الشرق على القمم قائمة على قمم السلسلة الشرقية براهين لا تبدو كافية دولية لتثبيت لبنانية هذه المنطقة وقد جاء القرار الدولي ألف وسبعمائة وواحد الذي أعقب حرب تموز عام ألفين وستة فربط مصير المزارع باتفاق لبناني سوري مزارع شبعا لبنان أما أن تكون المشكلة بين سوريا ولبنان حول هذه المزارع فهذا خطأ المشكلة هي في الإحتلال الإسرائيلي كان ذلك في تموز يوليو من العام 2008 لكن التأكيد السوري بقي كلاميا دون تقديم المستندات والوثائق اللازمة لتثبيت لبنانيتها حقائق ووقائع قد تبقي مصير منطقة تكتسب أبعادا جيوسياسية هامة لكل من سوريا وحزب الله وإسرائيل معلقة إلى حين انتفاء أسباب ذلك بشرى عبد الصمد الجزيرة بيروت