غارات روسية بالقنابل الفوسفورية على ريف حلب
اغلاق

غارات روسية بالقنابل الفوسفورية على ريف حلب

22/06/2016
حيان وعندان وكفرحمرة وحريتان ومدن وبلدات أخرى بريف حلب الشمالي كان هدفا للطائرة الروسية التي كثفت غاراتها على تلك المناطق واستخدمت فيها قنابل فوسفورية وأخرى حارقة قنابل تحضر المادة الثالثة من إتفاقية جنيف استخدامها ضد الأهداف المدنية كما تحد من استخدام تلك الأنواع حتى ضد الأهداف العسكرية المتاخمه لمواقع تمركز المدنين وتشبه هذه القنابل إلى حد كبير القنابل العنقودية من حيث الطبيعة متناثرة المشتعلة في آن واحد فضلا عن انتشارها على مساحات واسعة قد تصل لتشمل حيا سكنيا بكامله وهي طبيعة تجعل تأثيراتها مضاعفة من حيث نشوب الحرائق في منازل المدنيين وممتلكاتهم فضلا عن تدمير ما تصيب بشكل جزئي وإعاقة حركة فرق الدفاع المدني في عمليات الإنقاذ وإخماد الحرائق نتيجة اتساع رقعة آثارها ولعل غياب الدعم الجوي الروسي قد أثر فعلا في سير المعارك بين المعارضة وقوات النظام لاسيما على جبهة بريف حلب الجنوبي لكنه يعود باستهداف مناطق أخرى لا تشهد السخونة ذاتها من المعارك ويبدو أن قربها من مناطق سيطرة النظام في نبل والزهراء وإشرافها على ما يسمى طريق حلب غازي عنتاب الدولي الذي يصل مدينة حلب بالعالم الخارجي هو ما يفسر إصرار الروس على قصف مدن وبلدات الريف الشمالي لحلب وإحالة ليلها إلى نهار