رد الحوثيين على مقترح ولد الشيخ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

رد الحوثيين على مقترح ولد الشيخ

22/06/2016
فعلها أخيرا ولد الشيخ أحمد يعلن عن مقترح جديد للحل هو عمليا خريطة الطريق كما وصفت لإنهاء الصراع في اليمن يتضمن البدء بإجراء الترتيبات الأمنية المنصوص عليها في القرار ألفين ومائتين وستة عشر وتشكيل حكومة وحدة وطنية على أن تتولى هذه الحكومة الإعداد لحوار سياسي يفضي إلى حل شامل فماذا يكون رد الحوثيين يأتي الرد على محورين عسكري ميداني وسياسي تفاوضي عسكريا يندفع الحوثيون من أربعة محاور وبشكل مباغت نحو قاعدة العند الجوية يسيطرون على مواقع جبلية إستراتيجية تطل على القاعدة كما يتقدمون في اتجاه ممر الملاحة الدولية في باب المندب سياسيا يفعلون أسوأ بحسب البعض يعيدون المفاوضات إلى ما قبل المربع الأول يشترطون البحث في صلاحية الرئيس قبل أي بند آخر فالرئاسة في رأيهم يجب أن تكون مجلسا ما يعني فعليا نزع الشرعية عن عبد ربه منصور هادي وجعل منصب الرئاسة أقرب إليهم وإلى حلفائهم وهم يرون في هذا تحديدا المدخل الوحيد للبدء في إجراء الترتيبات الأمنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية هذا عمليا انقلاب على اساس مفاوضات الكويت فقد تمت الدعوة وقوبلت على أساس البحث عن حلول تأتي من تنفيذ القرار الدولي ألفين ومائتين وستة عشر أي أن القرار أساس ومقدمة لا نتيجة لكن الحوثيين وقد قبله قاموا بما ينقض ما قالوا إنها التزاماتهم وهم رفضوا سحب السلاح الثقيل وإخلاء المدن التي سيطروا عليها وأكثر من ذلك ظلوا يصعدون عسكري لفرض حقائق جديدة على الأرض تجعل من انصياعهم للقرار ضربا من الخيال السياسي العصي فعلوا هذا مع علمهم أن شرعية الرئيس تحديدا منصوص عليها في القرار الدولي وأن المفاوضات تجري تحت سقف الشرعية لا عليها يعلم ذلك أيضا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لكن الرجل يواصل الإستراتيجيات التفاوضية نفسها التي اعتمدها سلفه أي التأقلم مع تصعيد الحوثيين والضغط على وفد الشرعية ما يعني في نهاية المطاف تسليم البلاد للحوثيين بموافقة مفترضة من خصومهم بينما تكمن مهمة ولد الشيخ أحمد في إجراء مشاورات السلام على أساس المبادرة الخليجية ونتائج الحوار الوطني الشامل وأن يقوم بتحميل الحوثيين مسؤولية تعثر مشاورات مع ما يترتب على ذلك من تبعات ثقيلة عليهم سياسيا وعسكريا