تفاقم أزمة المياه في الأراضي الفلسطينية
اغلاق

تفاقم أزمة المياه في الأراضي الفلسطينية

22/06/2016
يتحمل سكان مدينة سلفيت الحر ومشقة السير إلى نبع ماء قريبة للحصول على قليل من الماء للشرب بعد أن خفضت إسرائيل منذ نحو شهر كمية الماء المخصصة لشمالي الضفة الغربية مشكلة إنعكست بدورها على مصانع وعلى مزرعة للمواشي في المنطقة فقد فوجئ صاحب هذه المزرعة بخفض كمية الماء بنحو سبعين في المائة تقول إسرائيل إن تقليل المائل الفلسطينيين إجراء إستدعته زيادة الاستهلاك في الصحيفة أما الفلسطينيون فيرون أن هناك أسبابا أخرى بينها توفير احتياجات المستوطنين ودفع الجانب الفلسطيني إلى شراء ماء محلى من إسرائيل ترفض إسرائيل أن يحفر الفلسطينيون آبار ارتوازية فيشترون الماء من شركة مكوروت الإسرائيلية أو يحصلون عليه مما تركته إسرائيل من ينابيعها على مسافة قصيرة يحظى المستوطن في أرييل بسبعة أضعاف كمية الماء المخصصة للفلسطيني ليس هذا وحسب بل تعمد المستوطنات إلى إغراق أراضي الفلسطينيين بمياه مجاريها منذ توقيع اتفاق أوسلو رفضت إسرائيل مرارا زيادة كميات المياه المخصصة للفلسطينيين بل عملت على تقليلها يسعى الاحتلال زيادة الضغط والتضييق على السكان يقول الفلسطينيون فالمياه تحت أقدامنا لكن عطشى شيرين أبو عاقلة الجزيرة سلفيت