استفتاء بريطانيا بشأن بقائها في الاتحاد الأوروبي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

استفتاء بريطانيا بشأن بقائها في الاتحاد الأوروبي

22/06/2016
هل يجب على المملكة المتحدة أن تبقى عضوا في الاتحاد الأوروبي هذا ما في وجب عليه البريطانيون باستفتاء عام فيما بات يعرف باسم برج ذات من يؤيد البقاء داخل الاتحاد الأوروبي رئيس الوزراء ديفد كاميرون وأكثر من نصف أعضاء حزب المحافظين بقليل ومعظم أعضاء حزب العمال إضافة إلى حزب العمال اسكتلندي وأحزاب أخرى في البلاد مبرراتهم للبقاء متعددة منها ما هو اقتصادي إذ أن ستين في المائة من الصادرات والمعاملات التجارية البريطانية تذهب إلى الاتحاد الأوروبي أكبر سوق في العالم يقولون أيضا إن ثمة مصالح أمنية وسياسية لبريطانيا قد قيل تأثيرها في العالم حين تغادر الاتحاد كما أن قرار الخروج الخروج من الاتحاد سيستدعي إجراء استفتاء آخر بشأن استقلال أسكتلندا من جديد وفي وقت الحركة القومية فيها حافزا تحتاجه حقيقة للانفصال يعني بريطانيا وقد حصل هؤلاء على دعم وتأييد العديد من كبريات الشركات البريطانية إضافة إلى رئيس البنك البريطاني وعدد من زعماء دول العالم منهم الرئيس الأميركي باراك أوباما أنصار حزب الاستقلال والمشككون من أعضاء حزب المحافظين وقلة قليلة من أعضاء حزب العمال هم أبرز مؤيدي الطرف المقابل حملة مغالاة الاتحاد التي يقودها طبعا عمدة لندن السابق بوريس جونسون يقول هؤلاء إن البرلمان البريطاني الخبير بحاجات مواطنيه هو الذي يفترض به تقرير نمط حياتهم وليس قرارات البرلمان الأوروبي يرون أيضا أن المليارات التي تدفعها بريطانيا السنوية للاتحاد والتي يذهبوا معظمها لدعم الدول الأكثر فقرا فيه يمكن أن توجه لدعم المشاريع داخل بريطانيا هناك أيضا انفجرت مواطني دول الاتحاد إلى بريطانيا الذين يستفيدون فيها من الوظائف وخدمات الصحة والتعليم مما يشكل موافق تشير استطلاعات الرأي حتى الآن إلى تقدم طفيف لمعسكري المؤيدين للبقاء في الاتحاد الأوروبي لكن هناك مخاوف من تدني نسبة الإقبال على التصويت خصوصا من قبل فئة الشباب وهي الفئة الأكثر دعما من للبقاء داخل الاتحاد