لاجئات الروهينغا ضحايا جشع المهربين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

لاجئات الروهينغا ضحايا جشع المهربين

21/06/2016
تشترك منارة مع ثلاث لاجئات للعيش في غرفة واحدة وكلهم يروينا رحلة عذاب من ميانمار إلى ماليزيا عبورا بتايلند لكن مصيبة منارة قد تكون الأكبر فقد تعرضت للاغتصاب مهربي البشر وأنجب طفلا ضمته الى أخيه اليتيم وتضطر إلى التسول أحيانا من أجل إعاشتهم أثناء رحلتنا في السفينة إلى تايلاند مات عدد منها وبعد وصولنا إلى معسكر مهربين تعرض بعض منها للاغتصاب على أيدي المهربين وأجبرت أخريات على الزواج لم يعد لشيء في ميانمار بعد مقتل زوجي وتعرضنا لهجمات متكررة من قبل البوذيين نحو 300 عائلة تعيش في مجمع سكني مكتظ في إحدى ضواحي كوالالمبور من بين هؤلاء عشرون امرأة على الأقل وافقنا على تسجيل شهادتهن بالتعرض للاغتصاب لكن اللاجئين جميعا هنا في أمس الحاجة لمساعدات إنسانية بينما تؤكد الهيئات الدولية على ضرورة معالجة جذور القضية ما نريده بسيط جدا وهو وقفوا خطاب الكراهية ضد الروهينغا في ميانمار ثم فتح المجال أمام المنظمات الإنسانية لمساعدة سكان ولاية من الروهنغيين والسكان الآخرين توفر المساعدات الإنسانية والإغاثة مؤقتة لاجئي الروهنغيا ويقول مسؤولون إن وضعهم في ماليزيا أفضل حالا من دول وضعتهم في معسكرات احتجاز لكن أبرز مطالبهم والاعتراف بوضعهم باعتبارهم لاجئين بما يؤهلهم للحصول على تصاريح عمل رغم اعتبار الأمم المتحدة الروهينغيا قومية الأكثر اضطهادا في العالم فإن كثيرين يرون أن معالجة القضية لم تتطرق إلى لب المشكلة وهو تندثر ميانمار للكوبية ساهمت في تاريخ وحضارة المنطقة سامر علاوي