متحف الخرطوم العسكري فضاء يختزل تاريخ البلاد
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

متحف الخرطوم العسكري فضاء يختزل تاريخ البلاد

20/06/2016
عند مدخل مدينة الخرطوم بحري يفتح المتحف الحربي السوداني أبوابه للزوار والباحثين يحتوي المتحف الذي أنشئ عام ثمانية وتسعين من القرن الماضي على وثائق يعود بعضها إلى فترة ما قبل ميلاد السيد المسيح هنا لم يتوقع العميد المتقاعد بابكر التيجاني أي تحول جزء من تاريخ حياته إلى المتحف الحربي وهو على قيد الحياة ولم يصدق الرجل حينما وجد سلاحه الشخصي عندما كان ضمن أفراد الجيش السوداني يضم المتحف الحربي مخطوطات تبين مشاركة السودانيين في الحرب العالمية وفي عبور خط بارليف وفي حرب قناة السويس كما يرصد الحقب التاريخية للسودان منذ عهد السلطنة الزرقاء التي يعود تاريخها إلى عام ألف وخمسمائة وأربعه المتحف ترك للأجيال ذاكرة ثرية أهمية المتحف الحربي من أنه هو وعاء جامع لكل الإرث الحربي الخاص بالقوات المسلحة السودانية الآن المتحف الحربي عد العودة لإنشاء دار وثائق عسكرية بها كل المخطوطات والوثائق العسكرية الحربية القديمة من أبرز مقتنيات المتحف مدفع من طراز ماكسيم استخدمه البريطانيون ضد الجيوش المهديه عند تخوم العاصمة السودانية في معركة كريري عام ثمانية وتسعين وثمانمائة وألف وكان للمدفع دور الحازم في معركة قتل فيها أكثر من عشرين ألفا من جنود الثورة المهدية خلال أقل من ثلاث ساعات وهو ما حسم تلك المعركة لصالح بريطانيا هذه بعض مخلفات الحرب العالمية الثانية تقف شاهدا على جزء من التاريخ تاريخ يعيد للأذهان حقبة سفك الدماء لكن عالمنا اليوم يبدو أنه مازال يسبح في الدماء رغم تلك الدروس والعبر الطاهر المرضي الجزيرة الخرطوم