الحشد يدخل الفلوجة رغم نفي العبادي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الحشد يدخل الفلوجة رغم نفي العبادي

20/06/2016
بينما تواصل القوات العراقية تباعا إعلان سيطرتها على مناطق داخل الفلوجة تؤكد ميليشيا الحشد الشعبي الطائفية انخراطها في المعارك ودخول عناصرها المدينة رغم أن رئيس الحكومة حيدر العبادي أكد سابقا عدم دخول المليشيات إلى الفلوجة ذات الكثافة السنية بعد فظائع وانتهاكات ارتكبتها بحق المدنيين وثقت بالصوت والصورة وبالتقارير الدولية كما أن القوى السنية ممثلة في الحشد العشائري كانت قد أكدت على ضرورة عدم اشتراك الميليشيات في دخول المدينة لكن تصريحات قيادات ميدانية من الميليشيات تثبت أنهم دخلوا بناء على طلب القوات الأمنية الرسمية الوية بدر التي يتبع لها هذا القيادي وغيره تتشكل منها معظم قوات الشرطة الاتحادية المفترض أنها تابعة للدولة بهذه الصيحات الطائفية يقود لواء حيدر عبد الله المعروف بأبي ضرغام لمطوري رجاله داخل الفلوجة أبو حيدر قيادي رفيع بميليشيا بدر وهو أيضا قائد اللواء الخامس الخاص التابع لقوات الشرطة الاتحادية المنخرطة بعمق في معارك الفلوجة وهذه الصور تجمعه بقاسم سليماني القيادي البارز بالحرس الثوري الإيراني تقارير برلمانية عراقية شهدت سابقا أن قوات الشرطة الاتحادية ليست إلا ميليشيا بلباس شرطي والوقائع على الأرض لا تدعو للمتابع يشك في ذلك يحدث هذا على سطح أحد مباني الفلوجة وينسجم تماما مع ما جرى من تمهيد طائفي فج للمعركة انتهى بوصفها ورم يجب استئصاله وهو ما صدقته لاحقا عمليات القتل والخطف التي مورست بحق الآلاف من السكان هل المثير للتساؤل فقط هو دخول المليشيات الطائفية إلى المدينة بعكس ما تقرر سلفا أم أن الأمر أكبر من ذلك بالنظر للتدخل المعقد بين الميليشيات وأجهزة الدولة الرسمية في مثل هذه الاجتماعات يحضر هادي العامري قائد ميليشيا بدر ووزير الداخلية محمد الغبان الذي هو في الوقت عينه الرجل الثاني في ميليشيا بدر واقع لا تبدو معه مشكلات العراق الأمنية فضلا عن السياسية في طريقها لحل قريب