ارتفاع أعداد النازحين واللاجئين بسبب الحروب بالعالم
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ارتفاع أعداد النازحين واللاجئين بسبب الحروب بالعالم

20/06/2016
تتفاقم أزمة اللاجئين والنازحين المهجرين من بيوتهم وأوطانهم بسبب النزاعات والحروب يوما بعد يوم أظهر تقرير لمفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين بمناسبة اليوم العالمي للاجئين أن أربعة وعشرين شخصا على الأقل يهجرون من بيوتهم كل دقيقة بمعنى أن واحدا بين كل مائة وثلاثة عشر شخصا على سطح الأرض هو لاجئ أو طالب للجوء أو نازح في بلده للأسف ارتفعت أعداد اللاجئين العام الماضي بنسبة عشرة في المائة لدينا الآن 65 مليون شخص نحو ثلثين منهم نازحون داخل بلدانهم ويصعب الوصول إليهم والثلث لاجئون تسعون في المائة منهم تستضيفهم بلدان متوسطة الدخل أو فقيرة ونصف اللاجئين أطفال كلها هذه أرقام مزعجة ونحن مطالبون بالتصدي لها حسب المفوضية إذا فإن عدد الفارين من النزاعات وحملات الاضطهاد في العالم سجل العام الماضي مستوى قياسيا بلغ نحو خمسة وستين مليونا وثلاثمائة ألف بينهم 21 مليونا وثلاثمائة ألف على الأقل لاجؤون ونحو أربعين مليون وثمانمائة ألف نازحون داخل بلاده نصف عدد اللاجئين في العالم يأتي من ثلاث دول هي سوريا وأفغانستان والصومال ومن سوريا وحدها هناك نحو خمسة ملايين لاجئ وتتصدر تركيا التي تستقبل أكثر من مليوني لاجئ الدول المستقبلة تليها باكستان فلبنان نسبة الأطفال بين المهاجرين بلغت العام الماضي واحد وخمسين بالمئة بزيادة 10 بالمائة عن نسبتهم عام ألفين وتسعة وما يثير القلق أن كثيرا منهم منفصلون عن ذويهم ومن بين ثنايا كل ذلك وغيرة تطل الأوضاع المأساوية التي يعيشها اللاجئون بدءا برحلة المغادرة المعقدة مرورا برحلات بحرية وبرية أكثر تعقيدا وصولا إما لمخيمات بائسة تؤوي مئات الآلاف بلا أمل كما هو الحال في كينيا أو لمخيمات في أوروبا التي تبدو غالبية دولها الغنية وكأنها لا تعير اهتماما كبيرا للمبادئ والحقوق الأساسية المرتبطة بالجؤ