أوروبا تترقب استفتاء بريطانيا بعضوية الاتحاد الأوروبي
اغلاق

أوروبا تترقب استفتاء بريطانيا بعضوية الاتحاد الأوروبي

20/06/2016
أيام ويتحدد مصير بريطانيا في الاتحاد الأوروبي وإذا ما قرر الناخبون اختيار الخروج فإن الوصول الفعلي إلى ذلك سيكون له آثاره وسيكون رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاتفاق مع القادة الأوروبيين اجتماعهم المقبل على الكيفية وحتى أين وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود فإن وفق اتفاقية الاتحاد ستصبح كل المواثيق التي وقعت عليها بريطانيا لاغية بعد سنتين سيكون يوم الثالث والعشرين من يونيو المهمة لبريطانيا ولأوروبا ومن قلبي أقول للبريطانيين نريدكم أن تبقوا معنا لكي نكمل قصة النجاح سنويا لكن إذا اختار الخروج فإنني لست مقتنعا أن ذلك سيكون أمرا جيدا لهم لا سياسيا ولا اقتصاديا وسيتعين عليهم الاستمرار وحدهم وهو ما لا نريده لكن كامرون قد يرغب حسب المحللين بتمديد هذه الفترة بينما قد لا يريد القادة إعطاء بريطانيا أية مجاملات ذلك لأن أوروبا بحسب مراقبين ترى نفسها الآن أكثر من أي وقت مضى في مواجهة أزمات عديدة الركود الاقتصادي واللاجئون بالإضافة إلى الوضع الأمني فلماذا إذن تضيع وقتا في مساعدة شريكان يتركها وقت الشدة وفي ذات الوقت فإن بريطانيا ترى نفسها أمام وضع شائك فيما يخص والأمور الاقتصادية فوجودها خارج السوق الأوروبية الموحدة أمر لا يرغب فيه ديفيد كامرون ولا كبار رجال الأعمال في بريطانيا بعد ما يزيد على أربعين عاما من وجودها في الاتحاد تغيرت كثير من القوانين لتصبح أكثر توافقا مع سياسات أوروبا لذلك فإن قيمة بالعكس والدخول في دوامة لإلغاء ذلك سيأخذ فترة طويلة فيما سيتعين على بريطانيا أن تفويضا كل دولة على حدة بالإبقاء على امتيازاتها فيما يخص والسوق المشتركة بالإضافة إلى ذلك في احتمالات خروج اسكتلندى الدائمة للبقاء في أوروبا من المملكة المتحدة عبر استفتاء جديد تبدو وشيكة ووسط هذه المخاطر وعقبات قانونية تستلزم خروجها من شراكات اقتصادية عديدة يبدو أن الأمر قد يتحول إلى ما يشبه الفوضى