لماذا تراجع العبادي عن اقتحام الفلوجة؟
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

لماذا تراجع العبادي عن اقتحام الفلوجة؟

02/06/2016
من يقصفوا أو يطلق النار من هنا يعرف أن ثمة مدنيين هناك يعرف ذلك العبادي أيضا منذ اليوم الأول لبدء معركة الفلوجة لكن الرجل يكتشف بعد أكثر من أسبوع على دك المدينة وسكانها أن ثمة مدنيين بداخلها ومن واجبه الحفاظ على سلامتهم وكذا على حياة ما وصفها بقواته البطلة ويقصد وجنوده والآلاف من مليشيات الحشد الشعبية التي تطوق الفلوجة يأتي العبادي إلى المدينة ببدلة عسكرية حريص على ارتدائه في أيام حربه هذه يتوعد تنظيم الدولة بالهزيمة وذاك كان في الأيام الأولى لحملته ينتهي الأمر به إلى الحديث عن أنه يمكن رفع العلم خلال الأيام القليلة القادمة في الفلوجة فما كان يقينا غدا احتمالا والأهم أن القائد العام للقوات المسلحة العراقية يحتمي هنا خلف السواتر الترابية بما متوعدا بسحقهم لماذا تراجع العبادي عن اقتحام المدينة ثمة احتمالات عدة منها أن أعداءه هناك كبدو جنوده المدعومين بالمليشيات هنا خسائر غير مسبوقة ولا تليق بجيشين يفترض أنه محترف ويحظى بغطاء جوي أميركي هناك أحاديث عن مئات القتلى والمصابين في صفوف الجيش ومليشيات الحشد الشعبي وثمة ما يتردد عن مقاومة شرسة من وموراغ مات حيث وخط جنوده هناك ما هو مسكوت عنه أيضا الأمريكيون فقد حماسهم ربما على ما يقال فلم يعد الغطاء الجوي رهن إشارة العبادي فعلى الأرض وهناك تباينات وخلاف على الأولويات الأمريكيون يريدون الموصلة أولا بينما تبدو الفلوجة خيار العبادي الباحث عن نصر سريع وذاك ما لا يتوفر في حالة الموصل التي قد تحتاج زمنا طويلا والأهم قرارا أمريكيا يوم وضعها في سياق أكبر يشمل سوريا أيضا ما يزيد من الفتور الأمريكي هو سعي إيران الاختطاف الحرب ونتائجها أرسلت قاسم سليماني إلى الفلوجة قصيدة والرجل وبدوره قام متقصدا بالتعاون مع الجيش كما لو كان حشدا شعبيا بهذا ينتقم رمزيا من جيشين عرض بلاده للهزيمة ذات يوم ويتحكم في اللعبة السياسية العراقية التي وجد العبادي نفسه رئيسا للوزراء فيها ذلك يفسر عودة هادي العامري إلى المشهد وارتفاع الرايات الطائفية جهرا أمر يثير حفيظة الأمريكيين ينسقون مع الإيرانيين على الأرض نعمة لكنهم لا يريدون أن يبدو كان ميليشيات طائفية تقاتلون لصالح طهران في نهاية المطاف بينما العامري يريد وسليمة هذه البلاد وليست بلاده وقتلاها ليسوا من شيراز والدمار في الفلوجة لا أصفهان فلا بأس اذن