طوارئ بسبب الفيضانات في فرنسا
اغلاق

طوارئ بسبب الفيضانات في فرنسا

02/06/2016
شوارع تحولت إلى أنهار هادرة وسيارات ومنازل غمرتها السيول إنه موسم الأمطار والفيضانات في فرنسا سيتم إعلانه حالة الطوارئ في المناطق الأكثر تضررا بسبب الفيضانات خلال الاجتماع المقبل لمجلس الوزراء وسيتم توفير أموال بشكل عاجل لمساعدة السلطات المحلية على التعامل مع الأضرار مدينة نيمو على بعد ثمانين كيلومترا جنوب شرقي باريس كانت الأكثر تضررا هنا أجلت السلطات آلاف السكان جيرانه يساعدوا بعضهم بعضا بينما يحاول آخرون إنقاذ ما يمكن إنقاذه أحد هواة رياضة التجديف من بين هؤلاء الذين يساعدون في عمليات الإنقاذ اشترى صديقي قارب تجذيف ولم نكن نتصور أننا سنستخدمه في شوارع رئيس الوزراء الفرنسي زارة نيمو يتفقد الأضرار التي لحقت بها برفقة عمدة المدينة ووعد بمد يد العون ستقدم مساعدات مالية تضامنا مع السلطات المحلية وسيتم توفير دعم مالي استثنائي للمنطقة التي غالبية سكانها ذو دخل محدود وبعد أيام من أمطار طوفانية وسيول جارفة اجتاحت وسط فرنسا وشماليها ولم تسلم منها العاصمة الفرنسية أيضا رفعت السلطات درجة الخطر فيها إلى اللون البرتقالي ثاني أعلى درجة مع بلوغ مياه نهر السين الذي يشق باريس إلى أكثر من خمسة أمتار لم يسجل منذ أكثر من قرن وأرغمت الفيضانات القائمين على متحف اللوفر أيقونة عاصمة النور وأحد أشهر معالمها إلى إغلاق أبوابه أمام الزوار الجمعة للسماح بنقل القطع الأثرية واللوحات الفنية التي لا تقدر بثمن بسبب الفيضانات التاريخية ومع توقعات بمزيد من الأمطار في الأيام المقبلة فإن الوضع قد يزداد سوءا مما سيسبب صداعا إضافية للحكومة الفرنسية التي تصارع على أكثر من جبهة لاحتواء الأوضاع الملتهبة بسبب الإضرابات العمالية