ملايين الصوماليين يعيشون بمخيمات اللجوء
اغلاق

ملايين الصوماليين يعيشون بمخيمات اللجوء

19/06/2016
نورتا حسن بدأت طفولة مع ويلات النزوح بعد أن أدى الجفاف على كل ما يملكونه وفجعت في وفاة والدها اليوم وبعد مرور عشرين عاما وقد لا تزال مخيمات النزوح في ضواحي مقديشو عالمها الوحيدة تقول إنها عانت الحرمان والتشرد وما يقلقها أكثر الانفراج قريبا يلوح في الأفق عشت حياة ملؤها المعاناة عانيت أمراضا في مقتبل عمري وكدت أفقد حياتي الحياة قاسية هنا وكما ترون أولاده يكبرون في الظروف نفسها التي يعيشها قليلة وهي المساعدات التي تصلنا ويبدو أن معاناتنا ستطول وهذا ما يقلقني يشاطر نورتا حرمان نحو أكثر من مليون صومالي يعيشون في مخيمات تتوزع في عموم البلاد داخلها فاقة وعوز ضربا جذوره في أعماق الناس هنا طفولة ضائعة قابلوك في أزقة المخيمات وطرقاتها إنها ثمن الحرب ضياع الأجيال وهدر كرامة الإنساني ما كان يخسروها دون تنازع الكبار على السلطة والتهافت على الكرسي تصور من عاشوا خمسة وعشرين عاما في مخيمات النزوح واللجوء بما فيها من معاناة وعاوز فمن المؤكد أن مستقبله القضاء أطفالهم يجوبون الشوارع بلا تعليم ولا رعاية وهم عرضة لأن تستغل لهم بعض الجماعات وتستخدمهم في الصراع حرمان هؤلاء من الصحة والدراسة وطيب العيش قدرت أحدث تقارير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أعداد اللاجئين الصوماليين بنحو مليون لاجئ تستقبله كينيا نحو خمسة وأربعين في المائة منهم تليها إثيوبيا واليمن وأوغندا يعيش هؤلاء وضعا إنسانيا صعبا مخيم داداب بكينيا يعد الأكبر في إفريقيا الذي يؤوي 500 ألف لاجئ وهو مهدد حاليا بالإغلاق بعد أن دعت الحكومة الكينية أنه يمثل تهديدا لأمنها القومي قرار في حال تنفيذها سيضيف عبئا آخر لهؤلاء اللاجئين الرازحين أصلا تحت رحمة الغربة والفاقة جامع نور الجزيرة مقديشيو