اليوم العالمي للاجئين
اغلاق

اليوم العالمي للاجئين

19/06/2016
يمر اليوم اللاجئ العالمي لاسيما مع زيادة أعداد اللاجئين والنازحين عالميا حتى بلغ عددهم أكثر من ستين مليونا أي أن واحدة من كل مائة واثنين وعشرين إنسانا مضطر للفرار من داره بحسب الأمم المتحدة الرقم السابق يشمل أكثر من عشرين مليونا فروا من الحروب والإطهاد طبعا البقية لاجئون منذ عام ألف وتسعمائة واثنين وتسعين وتشمل الأرقام دولا عديدة مثل مالي وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى والكونغو الديمقراطية وبوروندي في منطقتنا العربية لم تكن سوريا في المرتبة الأولى عربية فقط العالمية كذلك بأكثر من ثلاثة عشر مليونا نازح ولاجئ إذ لجأ أكثر من أربعين أربعة ملايين ونصف بينما نزح أكثر من سبعة ملايين وستمائة ألف ليتجاوز السوريون بذلك الأفغان الذين احتلوا هذه المرتبة بأكثر من ثلاثة عقود تتوزع غالبية اللاجئين السوريين على دول الجوار فتركيا تستضيفه العدد الأكبر ويقدر بأكثر من مليونين وثمانمائة ألفي لاجئ طبعا يستضيف الأردن نحو ستمائة وخمسة وخمسين ألف لاجئ ثلاثة وتسعون بالمائة منهم يعيشون تحت خط الفقر كما أن نحو ثلاثة أرباع العائلات خارج مخيمات اللاجئين تعيش تحت دين في لبنان يعيش مليون ومائتا ألف لاجئ سوري سبعون بالمائة منهم يعيشون تحت خط الفقر وواحد وتسعون بالمائة من العائلات تعيش على الدين يقدر عدد اللاجئين السوريين في العراق بنحو مائتين وخمسين ألفا معظمهم يعيشون في إقليم كردستان العراق وفي مصر ووصل عددهم إلى مائة وثلاثة وثلاثين ألفا في حين تقدما قرابة 900 ألف سوري بطلبات لجوء إلى أوروبا في الجارة العراق بوضع ألا يقللوا مأساوية إذ ارتفع عدد النازحين إلى ثلاثة ملايين ونصف كثير منهم يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها من قبل المنظمات الإنسانية وفي اليمن قدر عدد النازحين بمليونين ونصف يعيشون أيضا أوضاعا قاسية ويعانون انعدام الأمن الغذائي ليبيا كذلك الأمر قدر عدد النازحين فيها بأربعمائة وثلاثين ألفا أخيرا إذا أصبحت لاجئا كما تقول الأمم المتحدة فإن فرصتك للعودة إلى بلده ستكون أقل مما كانت عليه قبل ثلاثين عاما