مقتل 70 من القوات العراقية والحشد بالفلوجة والرمادي
اغلاق

مقتل 70 من القوات العراقية والحشد بالفلوجة والرمادي

18/06/2016
هل أصبح إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السيطرة على الفلوجة نقطة هروب جديدة للأمام مشهد صمم بطريقة إعلامية لافتة تخاطب عقول وعواطف العراقيين كلمة العبادي تلتها بيانات لأحزاب شيعية وسنية كالحزب الإسلامي تبارك للعراقيين استعادة السيطرة على الفلوجة أو ما تبقى منها لتأتي عقب الخطاب بساعات صور صادمة تظهر حجم الدمار الذي خلفته آلاف من قذائف طائرات التحالف الدولي ومدافع الجيش وصواريخ مليشيا الحشد سبق الدمار خطف وقتل مئات المدنيين ممن علقوا بين قبضة تنظيم الدولة والمليشيات في المدينة ومحيطها مشهد المعارك وما خلفته في الرمادي يتجدد هنا اليوم في الأجزاء التي استعادت القوات الأمنية السيطرة عليها من مدينة الفلوجة وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة تتحدث عن شن هجمات على القوات العراقية في منطقة البوعساف شمال غرب الرمادي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات فضلا عن استمرار الاشتباكات في مناطق أخرى من مدينتي الفلوجة والرمادي لم يكن الدمار هو المشهد الوحيد الذي برز للسطح بعد ساعات من خطاب العبادي الذي وصف بالمتسرع مصادر عسكرية عراقية أكدت استمرار الاشتباكات في أحياء الفلوجة الجنوبية التي يوجد فيها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية حتى اللحظة ووفق المصادر العسكرية يسيطر تنظيم الدولة حاليا على أكثر من نصف الفلوجة ولم تتوقف هجماته فيها حكومة بغداد تعلن وبشكل متكرر عن تزامن خطط الإعمار والبناء مع تقدم القوات في مناطق القتال ففي الرمادي خرجت نداءات متكررة عن ضعف الإمكانيات المادية التي تساعد على تشجيع عودة النازحين إلى المدينة بينما سكان الفلوجة يواصلون النزوح بعد سماح مسلحي التنظيم لهم بالمغادرة خلال اليومين الماضيين في هذه الأثناء بدأ الكثير من النازحين رحلة بحث عن ذويهم من المختطفين الذين اقتادتهم مليشيا الحشد إلى جهة مجهولة التعقيدات التي تواجهها حكومة بغداد والتي يتصدرها العاملان الأمني والمالي لم تمنع العبادي من إعلان قرب فتح جبهة جديدة في مدينة الموصل وبمباركة السفير الأمريكي في العراق رغم تعرض القوات الأمنية في المدن المجاورة لهجمات متكررة وشبه يومية