تنظيم الدولة يعاود مهاجمة القوات العراقية وسط الفلوجة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تنظيم الدولة يعاود مهاجمة القوات العراقية وسط الفلوجة

18/06/2016
هل انتصروا ام استدرجوا هل غير تنظيم الدولة تكتيكه العسكري أم هزم المؤكد إلى الآن أن إعلان النصر بدأ أهم من النصر نفسه والنصر نفسه له تفسيرات نسبية في الحروب غير الكلاسيكية إذ تفوق القوات المهاجمة الآن في الفلوجة المدججة بأحدث الأسلحة ومن ورائها دولتان إيران وأميركا تفوق القوات المتحصنة فيها بنحو مائة ضعف على الأرض في الفلوجة الوضع هو التالي يوم الجمعة وصلت القوات الحكومية إلى مركز المدينة ومركز المدينة ليست كل المدينة هيمنت هذه القوات بتغطية من الغارات الأميركية على الطريق السريع الذي يفصل الفلوجة إلى قسمين شمالي وجنوبي ومنه وصلت إلى المركز ورفعت الأعلام على القائم مقامية مساء السبت أعلن التنظيم أنه قتل عشرين من القوات الحكومية في هجومين قرب القائم مقامية الجزء الشمالي ما يزال بيد التنظيم وفي الجزء الجنوبي حيث التقطت الصور ورفعت علامات النصر عاد القتال انتشر الجنود وأفراد الشرطة الاتحادية وسط أنباء تقول إنهم من تنظيم بدر الشيعي على طرقات رئيسية وأهم الأحياء مثل الرسالة والشهداء والنزال بعد انسحاب المقاتلين لكن التغلغل في الشوارع في حرب الشوارع هو المعيار الحاسم فسرعان ما عادت المواجهات داخل هذه المناطق وقالت وكالة أعماق إن التنظيم قتل في هجوم مضاد ثلاثة عشر فردا من القوات العراقية بينهم ضابط ودمر ثلاثة وعشرين عربة هامر مبارك كل العراقيين هذا النصر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خرج محتفلا منتصف ليل الجمعة يتحدث عن نصر الفلوجة والاستعداد للموصل لم يكد ينهي كلامه حتى صرح وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر بأن ما تحقق فعليا هو السيطرة على أجزاء من المدينة وأن قتالا صعبا ينتظر القوات العراقية بحسب نيويورك تايمز الإعلان المتسرع وفق قادة عسكريين عراقيين لقي تهنئة من مصر وإيران وترافق مع ضجيج إعلامي موالي للحكومة العراقية لا تظهر صوره منذ بدء المعارك قتلى أو أسرى مسلحين بل محتجزون مدنيون يتعرضون للإذلال بعد اختفاء عشرات منهم وتصاعد التحذيرات من الثأر الطائفي في حين يواصل السياسيون السنة المؤيدون للحكومة وللهجوم تنظيما الجولات التفقدية لمواساة الضحايا