"أطباء بلا حدود" ترفض التمويل الأوروبي
اغلاق

"أطباء بلا حدود" ترفض التمويل الأوروبي

17/06/2016
في البحر كما في طرق العبور التي يسلكها اللاجئون في أوروبا هذا الشعار المألوف لمنظمة أطباء بلا حدود لا تخطئه العين فهي تسير ثلاث سفن في البحر المتوسط ساهمت في إنقاذ آلاف اللاجئين الذين كانوا قاب قوسين أو أدنى من الغرق محقق كما أنها وفرت الخيام والمساعدات لآلاف اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل في أراضي خالية على الحدود بين مقدونيا واليونان تقول المنظمة إن اتفاقا لتبادل اللاجئين مع تركيا الذي أعلنت الحكومات الأوروبية أنه يحقق نجاحا جاء بكلفة إنسانية باهضة فقد أسفرت الاتفاقية عن تقطع السبل بأكثر من 50 ألف لاجئ في اليونان في ظروف مزرية من بينهم عدد كبير من الأطفال دون مرافقيهم ومن ثم فقد أعلنت المنظمة أنها لن تتلقى من الآن وصاعدا أي دعم من الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء ويقدر بنحو ثمانية في المائة من ميزانية المنظمة الإجمالية اتفاق الاتحاد الأوروبي كان الأخير في سلسلة طويلة من السياسات التي تناقض القيم والمبادئ التي تسمح بتقديم المساعدات ونتيجة لذلك لن تطلب أطباء بلا حدود مزيدا من تمويلات من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء وفي رد فعلها على الخطوة قالت المفوضية الأوروبية إن قرار أطباء بلا حدود لن يؤثر في جهود المساعدات الأوروبية للاجئين في تركيا بيد أن المنظمة نبهت إلى أن الاتفاق التركي الأوروبي يخلق تأثيرا الديمنو للحدود المغلقة ويفرض سياسات تقليدية على طول طرق اللجوء وانتقدت خطط اوروبية لإبرام اتفاق مماثل مع الدول في إفريقيا والشرق الأوسط تقدم من خلاله حوافز لهذه الدول للمساعدته كبح تدفق اللاجئين منها إلى أوروبا إجراء لا يدل وفي رأي المنظمة على اهتمام الأوروبيين بحماية اللاجئين بل على تركيز ينصب على كيفية إبعادهم بكفاءة على البر الأوروبي