هل يتدخل أوباما في سوريا بعد رسالة دبلوماسييه؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

هل يتدخل أوباما في سوريا بعد رسالة دبلوماسييه؟

17/06/2016
يكون كيري في كوبنهاغن إنه هناك في جولة إسكندنافية يتصدرها تأثير تغير المناخ على القطب الشمالي يسألوا عن أمرين لا علاقة له بالمناخ بل بالسياسة لا علاقة له بالطقس البارد بل بأكثر ملفات القرن سخونة على الإطلاق يسأل الراجل إذن على مذكرة وقعها 51 دبلوماسيا في وزارة وتنتقد سياسة أوباما السورية فيرى فيها شيئا مهما لا يؤيد الرجل ولا يعارض موقف أولئك الموظفين وأغلبهم من المستوى المتوسط إلى الرفيع يطالبون وفق ما تسرب بتدخل أكثر فعالية في سوريا وتحديدا بضربات عسكرية ضد القوات الحكومية السورية وعلى وجه أكثر تحديدا يطالبون بما سمي استخداما مدروسا لأسلحة بعيدة المدى وأخرى جوية أي باستخدام صواريخ كروز والطائرات بلا طيار وربما غارات جوية إذا اقتضى الأمر ذلك يستندون في هذا إلى استهانة بشار الأسد بأي هدنة تسن إضافة إلى ما هو أهم وهو الموقف الأخلاقي لمثل هذا التحرك الذي من شأنه وقف المجازر وشلال الدم المتدفق في سوريا أوضاع هناك ما كان بالأمس غير معني وفقا لمنتقديه بهذا الموقف فمذكرات كهذه لا تغير سياسة البيت الأبيض وموقفهم كالذي وردفيها سبق سبعه من كبار أركان إدارته ورفضه ففي عام 2012 أي بعد عام واحد من اندلاع الثورة السورية تقدمت وزيرة خارجيته آنذاك هيلاري كلينتون مدعومة بوزير الدفاع ليون بانيتا بخطة لتسليح المعارضة السورية بما يكفل الإطاحة ببشار الأسد لكن أوباما تحفظ على الخطة بل رفضها عمليا وتحدث بعد ذلك عن خط أحمر إلى تجاوزه بشار تغير موقف الإدارة الأميركية وما هي إلا شهور قليلة حتى قام الأسد بهجومه الكيماوي على الغوطة في أغسطس من عام ألفين وثلاثة عشر آنذاك كان على أوباما أن يقصف لكنه انتظر صفقة أبرمها كريمة على افتراض لتجريد الأسد من أسلحته الكيميائية لا يبادر إلى خوض حرب ضد الأسد وهو في بداية ولايته الثانية فهل سيفعلها في شهوره الأخيرة في البيت الأبيض سؤال يجيب عليه بالنفيضة بنا مدير المخابرات المركزية الأميركية فالأسد حاليا أقوى بكثير مما كان عليه الحال قبل سنة وأكثر ويعود الفضل في ذلك إلى الضربات الجوية الروسية لا محالة وهو ما يعني أنها حرب ضد الأسد لم تعد بجسر الذي كانت عليه من قبل ستكون حرب متعددة ومخاطرها كبيرة وأوباما في كل الأحوال لا يريدها حربا عسكرية حتى لو كانت راشقا بالورود كما يتهكم بعض منتقديه