دعوى تتهم فيسبوك وتويتر وغوغل بدعم تنظيم الدولة
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

دعوى تتهم فيسبوك وتويتر وغوغل بدعم تنظيم الدولة

17/06/2016
في دائرة الاتهام يجتمع قادة العالم الافتراضي فيسبوك وتويتر وغوغل محكمة اتحادية في مدينة سان فرانسيسكو تنظر قضية تتهم العمالقة الثلاثة بانتهاك القانون الأميركي لمكافحة الإرهاب أقامت الدعوى عائلة أميركية فقدت ابنتها في هجمات باريس في نوفمبر الماضي التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية وجاء في أوراق الدعوى أن كلا من غوغل باعتبارها مالك اليوتيوب ومؤسسة تويتر وفيسبوك كانت وعلى مدى عدة أعوام على علم بأن منتسبين إلى تنظيم الدولة يستخدمون شبكاتهم الاجتماعية لنشر مضامين متطرفة وتحريضية ولجمع الأموال وتجنيد مقاتلين جدد وتتهم الشركات الثلاث بتجاهل طلبات للحكومة الأمريكية بوقف تسهيل أنشطة تنظيم الدولة الإسلامية وتعتبر الدعوى أنه دون شبكة التواصل الاجتماعي لم يكن لينمو تنظيم الدولة على مدى السنوات القليلة الماضية ليصبح في صدارة التنظيمات المصنفة إرهابية في العالم تستند هذه القضية ومثيلاتها على تقارير وإحصاءات تقطع أن تنظيم الدولة يدير جيوش إلكترونية تعمل عبر عشرات آلاف الحسابات على تويتر وفيسبوك وهي مسخرة للترويج لأفكاره واستقطاب المقاتلين والأنصار وجمع تمويل بطرق خفية ما يعني أن رسائل التنظيم تصل ملايين الناس بشكل يومي عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولم تخف القوى الكبرى أنها تخوض بالفعل حرب أدمغة ضد التنظيم توازي العمليات العسكرية على الأرض ولا يمكن النظر إلى هذه الدعوى بمعزل عن معارك قضائية تخوضها دول وحكومات ضد شبكات التواصل الاجتماعي للكشف عن معلومات المستخدمين بدعوى محاربة الإرهاب قد يتفاخر مارك زوكربيرغ بأنه ومن حيث لا يعلم أصبح رئيسا لأكبر بلد في العالم ولو افتراضيا إذ قارب عدد مستخدمي فيسبوك عتبة الملياري شخص يجمعهم شعار عالم أكثر انفتاحا واتصالا فأي سبيل ذلك الذي سيسلكه قادة العالم الافتراضي للمواءمة بين الحفاظ على سقف مثالي للحرية والانفتاح من جهة والاستجابة إلى دعوات تقييد استخدام منصاتهم وانتهاك خصوصية مرتاديها من جهة أخرى