دبلوماسيون أميركيون يطالبون بعمل عسكري ضد الأسد
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دبلوماسيون أميركيون يطالبون بعمل عسكري ضد الأسد

17/06/2016
قبيل الرحيل تخرج أصوات اللوم من داخل الإدارة الأمريكية بشأن التعاطي مع الملف السوري 51 دبلوماسي ومسؤولا بالخارجية الأمريكية طالبوا إدارة أوباما بالتدخل عسكريا في سوريا واستهداف نظام بشار الأسد لإنهاء الحرب الدبلوماسيون ووفق ما جاء بمذكرة وقعوا عليها ونشرتها صحيفة نيويورك تايمز انتقدوا بشدة سياسة الرئيس الأمريكي وعدم استخدامه القوة للإطاحة بنظام الأسد بعد انتهاكه اتفاقات وقف إطلاق النار على مدار السنوات الخمس الأخيرة كما أكد أيضا أن استمرار نظام الأسد في تلك الانتهاكات سيشيل كل الجهود المبذولة لحل سياسي الخارجية الأمريكية من جهتها رفضت التعليق وأكدت أن الوزير جون كيري يحترم حرية الموظفين في التعبير عن مواقفهم أما الوزير نفسه فاعتبر المذكرة إعلانا مهما سيبحثه حين يعود إلى واشنطن من المستبعد بالتأكيد أن تكون المذكرة المثيرة للجدل مجرد رغبة من موقعها للتعبير عن الرأي لكن علامات الاستفهام تظل شاخصة بوضوح حول ما وراء هذا التحرك الدبلوماسي الداخلي في واشنطن هل يمكن إدراج مسلك الدبلوماسيين الخمسين في إطار صحوة ضمير ورغبة في تصحيح المسار ولو في اللحظات الأخيرة من عمر إدارتهم ولكن أي الرئيس الأمريكي إن هذا الذي يشن حربا وهو يستعد للرحيل يتضاعف التساؤل السابق إزاء الرئيس إنك أوباما الذي ولدت الأزمة السورية وتفاقمت في عهده وكان قد وضعا من قبل خطوطا حمراء للأسد متوعدا باستخدام القوة ضده إن هو تورط في استعمال الأسلحة الكيميائية ضد شعبه وشهد منتصف 2013 على خرق الخط الأحمر كما شهد على تراجع أوباما في اللحظة الأخيرة عن تهديده مثيرة الانتقادات الواسعة في حينها الصمت الأمريكي وأمام سقوط مئات آلاف القتلى وتدمير بلد بحجم السورية محسوب أخلاقيا على إدارة أوباما الديمقراطية هل ترمي مذكرة الدبلوماسيين الخمسين الى غسل الحزب الديمقراطي من سياسات أوباما وتصدير فكرة أن عهده كان استثناء لن يتكرر يبقى أن توزانا مطالب المذكرة الدبلوماسية المسربة بميزان للمصالح الأمريكية التي قد لا تكون في وارد التورط في مواجهة حقيقية مع روسيا التي تدعم الأسد ولا تبدو على استعداد لخذلانه في القريب