منظمات تتهم الأمم المتحدة بالانحياز للنظام السوري
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

منظمات تتهم الأمم المتحدة بالانحياز للنظام السوري

15/06/2016
انتهاكات خطيرة في سوريا تتعرض لها مبادئ إنسانية منها النزاهة والاستقلالية وعدم الانحياز ربما ليس عنوان جديد لكن يحن يعرف من هو المتهم تأخذ القصة منحا آخر فالمتهم هو الأمم المتحدة حملة سوريا مجموعة تضم خمسة وخمسين منظمة غير حكومية اتهمت المنظمة الدولية بالانحياز للنظام السوري في إيصال المساعدات واعتمدت في تقريرها على شهادة أكثر من خمسين عاملا في المجال الإنساني ومسؤولين في الأمم المتحدة قالت المجموعة في تقريرها إن المنظمة الدولية إختارت تقديم التعاون مع الحكومة السورية كأولوية مطلقة على ما سواه مما أدى إلى منح حق توزيع مليارات الدولارات إلى طرف واحد فقط في النزاع وأن ذلك بدوره أدى إلى مقتل آلاف المدنيين إما بسبب التجويع أو عدم وصول المساعدات الطبية إلى تلك المناطق وأشارت الحملة إلى أن نسبة المساعدات الغذائية التي تلقتها المناطق الخاضعة للحصار بلغت واحدا في المائة فقط من نسبة المساعدات المعتمدة شهريا عام ألفين وخمسة عشر وقالت إن عدد المحاصرين في مختلف أنحاء البلاد بلغ أكثر من مليون شخص يشارك النظام السوري في حصار تسعة وتسعين في المائة منهم التقرير ذكر أن الحكومة السورية استغلت مساعدات الأمم المتحدة لخدمة أجندتها الخاصة وأن المنظمة الدولية لجأت إلى ثقافة الخضوع في التعاطي مع الحكومة السورية مما أفقدها قوتها التفاوضية وأضاف التقرير أن المنظمة أعطت عمليا الحكومة السورية حق النقض الفيتو في مسألة تقرير وصول المساعدات وتوزيعها اتهمت الحملة مسؤولين في المنظمة الدولية باستخدام حجة المخاوف الأمنية بغرض تمييع الانتقادات الموجهة ضدها في إيصال المساعدات واستدلت على ذلك بمرور قوافل الأمم المتحدة عبر المناطق الخاضعة لحصار لا بغرض إيصال المساعدات إلى المحاصرين وإنما بهدف العبور إلى مناطق أخرى وطالب الموقعون في التقرير المنظمة الدولية بوضع شروط ومعايير للتعاون مع الحكومة السورية دون الإخلال بمعايير النزاهة أو إيقاف التعاون معها