معركة الفلوجة من الأعلى باستنزاف القوات المهاجمة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

معركة الفلوجة من الأعلى باستنزاف القوات المهاجمة

15/06/2016
تظهر وقائع المعركة في الفلوجة بأنها من الأعلى في استنزاف القوات المهاجمة في تاريخ الصراعات بمعدل نحو 70 قتيلا في اليوم يتحدث عسكريون عن بصمات واضحة للتكتيك الإيراني المعروف منذ الحرب العراقية الإيرانية حيث دفع بموجات بشرية سرعان ما يقعون في كمائن وهجمات انتحارية يستخدم فيها الخصم الحالي وهو تنظيم الدولة شاحنات ملغمة أو عربات تماثل عربات الجيش والمليشيات فيسقطون بالعشرات في يومها الرابع والعشرين تستمر إذن ما قدمت حكوميا وإعلاميا باعتبارها أم المعارك هذه الفلوجة المدينة الرمز إتفق عليها خصوم السياسة على المنابر شركاء القتال في الواقع حيث إيران وامتداداتها على الأرض تغطيهم أمريكا من الجو ومع ذلك يبدو أن الأمور لا تسير وفق تمنيات رئيس الحكومة حيدر العبادي الذي تحدث قبل ثلاثة أسابيع عن اقتحام المدينة في أيام وحسابات قادة الحشد الشعبي الذين تحدثوا عن حسم مطلع شهر رمضان الأربعاء قتل ثمانية وعشرون فردا من الجيش والحشدين الشعبي والعشائري في هجوم بعربة ملغمة واشتباكات مع التنظيم وذلك بعد 48 ساعة من مصرع مائة وعشرين من هذه القوات التي تحاول الوصول إلى سدة الفلوجة في جنوب المدينة بعدما سيطرت على أجزاء من حي الشهداء وبينما المعركة في أوجها هناك باغت التنظيم قوات الحكومة من الرمادي التي أعلنت السيطرة عليها مطلع هذا العام فرض حظر تجوال بعدما سيطر مقاتلو التنظيم على مناطق من بينها زنكورة وطوي والبنجاب والجرايشي شمال الرمادي وشمال غربيها وأعلن قائد عمليات الأنبار أن الجيش بدأت هجوما مضادا لاستردادها وإذ يؤكد الهجوم ما هو معلوم عسكريا في حرب العصابات لجهة تحدي الاحتفاظ بالأرض لقوات لا تتقدم بغير تغطية جوية فإن المفاجئ أن الجيش حرك جبهة أخرى في أطراف الموصل المتعثرة في الأصل منذ الإعلان عنها قبل ثلاثة أشهر حيث أرسلت باتجاه مخمور ألوية مدرعة أهمها الفرقة الخامسة عشرة وقتل هناك العميد الركن بدر اللهيبي آمر لواء واحد وسبعين هل هو تحرك لقطع الطريق على مفاجأة التنظيم أم لكسب زخم معنوي تخبط في التخطيط التصريحات كثيرة والتحليلات أكثر وحدها الأرض تسترجع بالأمتار وفي أغلب الأحيان إلى حين