مدرسة لتعليم أبناء اللاجئين السوريين باليونان
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

مدرسة لتعليم أبناء اللاجئين السوريين باليونان

15/06/2016
هذه غالية عبدالخلف فتاة سورية تبلغ من العمر اثني عشر عاما وهي تملئ قلب كل معلم بالسعادة والسبب حماسها ورغبتها الكبيرة في التعلم في عام ألفين وثلاثة عشر دمر قصف جوي بيتها في حلب فرت هي وأسرتها أولا إلى تركيا ومن ثم إلى اليونان لم ترتد غالية مدرسة منذ أربع سنوات ولكن هذا تغير الآن والفضل يعود إلى مبادرة من ناشط أسباني عندما وصلنا لم يكن هناك شيء متوفر وكان هناك مئات الأطفال الغاضبين الذين لا يقومون بشيء طوال اليوم غير القتال مع بعضهم البعض وعندها قلنا لابد أن نبني مدرسة وخلال ثلاثة أشهر قدمت المدرسة دروسا في اللغات العربية والإنجليزية واليونانية وأيضا في الرياضيات والفنون التشكيلية والبرامج متنوعة ومتعددة لتبقي الأطفال مشغولين ومهتمين كل المعلمين في المدرسة متطوعون وهم يتبادلون الأدوار طوال اليوم لتعليم الأطفال في فترة الظهر توفر للأطفال دروس خاصة للعلاج عن طريق الفن هذه الدروس تساعدهم على تخطي الآثار النفسية المؤلمة التي مروا بها كثير منهم يتحدث بالدرجة الأولى عن خوفهم من الانفصال عن أسرهم وعن ذكريات الحرب والقصف والأمر الثاني الذي يتحدثون عنه هو رحلة فرارهم من سوريا إلى تركيا أصوات الرصاص وعبور البحر بالنسبة لي من المهم أن يعبروا عن مشاعرهم وأن يتخلصوا من الاكتئاب والصدمة في مخيم إيكو الجميع سعيد بهذه المدرسة ويقدر دورها ولكنهم يخشون من إغلاقها قريبا مع إغلاق المخيم نفسه السلطات اليونانية تخطط لنقل اللاجئين إلى مخيمات رسمية أغلبها بدون مدارس والحكومة تقييد دخول الناشطين من أمثال ديفيد وزملائه الذين بنوا المدرسة إلى هذه المخيمات