تنظيم الدولة يتبنى الهجوم قرب باريس وأورلاندو
اغلاق

تنظيم الدولة يتبنى الهجوم قرب باريس وأورلاندو

14/06/2016
كالعادة لا يتأخر تنظيم الدولة في إعلان مسؤوليته عن قتل الشرطي الباريسي في هجوم يضيفه خلال ساعات إلى هجوم ملهى أورلاندو الأمريكية تتراجع أسماء الأفراد لحساب ما يبدو مشروعا ملتبسا في صعوده كما في أهدافه أين يسير وماذا يخدم ومن شباب ولد في أوروبا وأمريكا وعاش هناك هل يتحركون أم يحرقون ما الذي يجري في العالم قتل المنفذان ولن يتاح الاستماع إلى الرواية المختبئة وراءهما تسريبات وتقارير تتحدث عن أنهما تحركا بمفردهما وأن منفذ هجوم أميركا كان غير متزن نفسيا وعن تناقض في سلوكه بينما يقول إنه كان شاربا للخمر ويرتاد الملهى الذي هاجم وأيضا منتظما بالصلاة في المسجد لكن الهجمات تتسع وتتطور أسلوبا وكمن ومكانا وتواصل الدول الكبرى إعلانات الحروب والتنظيم لا يبالي ويواصل حربه على الجميع وقد نقلها إلى ساحات خصومه بإطلاق ما باتت تسمى باستراتيجية الذئاب المنفردة يقول البعض إنه نجح في صناعة فكرة أحاطها بدعاية شديدة التأثير بالرسالة التي تحملها وهي القوة وإن أخذت شكلا شديد الوحشية من خلال فيدوهات الإعدام الشهيرة التي صعدت بقوة ثم خبت هل اختفت بعدما أدت المراد منها أم بعدما استقرت في الفضاء لتراود خيالات أو تتسلل إلى شخصيات مركبة ترى تحقيقها في أقرب نقطة أو هدف هش كأنه اشتباك كوني يتفجر حمم في كل مكان فهل للحرب هي الحل هذا رأي عميلة سابقة لدى جهاز الاستخبارات الأميركية سي آي أيه عملت عشر سنوات في الحرب على ما يسمى الإرهاب النقاشات الجارية حاليا في الولايات المتحدة بشأن تنظيم الدولة وتدخل الولايات المتحدة في الخارج مبسط بشكل مبالغ فيه لم يسبق أن شهدنا اسألوا معظم الأمريكيين إن كان تنظيم الدولة يشكل تهديدا وجوديا لبلادهم وستكون إجاباتهم نعم وإذا سارت في شوارع العراق أو سوريا وسألتهم شخصا لماذا تمطركم أمريكا بالقنابل فستكون الإجابة إنهم يشنون حربا على الإسلام تقول فوكس إن أفضل طريقة لنزع سلاح خصمك هي الإصغاء إليه يتقاطع وذلك مع تحليلات تذهب إلى أن التنظيم ليس قويا في ذاته أوفي إسناده الأيديولوجي بقدر نغاذه من تناقضات المنطقة وشعوبها المحبطة التي وإن كانت بأكثريته الساحقة فضاء لكنها مقتنعة في المقابل بأن التحالفات الكونية التي ترتكب المجازر تحت شعار ضربه هي من سمح للمذبحة أن تفصل من البداية ولا تفعل في النهاية غير حماية أنظمة قتلت بدورها أكثر منه بعشرات الأضعاف