السلطات الأردنية تعتقل الداعية أمجد قورشة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

السلطات الأردنية تعتقل الداعية أمجد قورشة

14/06/2016
أبرز دعاة الاعتدال الإسلامي في الأردن وراء القضبان خبر صدم كثيرا من الأردنيين الذين رأوا في قورشة فقيها لينا لامع الرجل في تقديم برامج دينية معاصرة عرف عنه اقترابه من السلطات فكان عضوا في لجنة حوار ملكية ابتعثته الدولة سابقا إلى بريطانيا ليتخصص في مقارنة الأديان الدولة كانت تستعين بالدكتورا أمجد قورشة لمحاورة ومناقشة ومناصحة من تعتبرهم متشددين ما هي الرسالة التي تريد أن توجها هل تريد أن تقول الدولة لكل معارض أو كل صاحب رأي في هذه البلاد أنه معرض للاعتقال لمجرد أنه يبدي رأيه في مسألة ما جسد قورشة أدوار درامية ظهر فيها على هيئة رجل الأمن الواعض ويبدو أن انتقاد قورشة مشاركة بلاده في الحرب على تنظيم الدولة أثار غضب رسميا دخلونا بحرب ما إلنا علاقة فيها لا ناقة ولا جمل لكن ثمة من رأى أن شعبيته الجارفة في أوساط الشباب المتدين أثارت خشية السلطات جوبه قورشة حملة شعواء من قبل تيار علماني إتهمه بالتشدد وبث أفكار متطرفة أثار الاعتقال جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض إحنا في حالة حرب مع الإرهاب والإرهاب عمل فينا جراح عميقة لا مجال للاجتهاد في الرأي في مسألة مع أو ضد الإرهاب لأن في مثل هذه الحالة يكون خروج يكون الرأي المعاكس هو خروج عن الإجماع الوطني رسائل غامضة تبعثها الدولة على ما يبدو باعتقالي قورشه ففي الوقت الذي تراهن فيه على قيادات جهادية أردنية مثل أبي قتادة والمقدسي لمواجهة تنظيم الدولة تعتقل أحد أهم الدعاة المناوئين للتنظيم قرار الاعتقال كان وقعه ثقيلا على طلابه في الجامعة الأردنية التي يعمل فيها مدرس منذ سنوات اعتقال داعية معتدل يثير كثيرا من التساؤلات فهل المساحة بين الاعتدال والتشدد تضيف لصالح المتشددين